حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    عدوان إسرائيلي غادر يستهدف مراسلي قناتي الميادين والمنار..

    قام الكيان الإسرائيلي باستهداف عدد من الصحفيين في جنوب لبنان، مما أسفر عن استشهاد مراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني و مراسل قناة “المنار” علي شعيب خلال تغطيتهما لعدوان الإحتلال. 


    حيث أن طائرة مسيرة اسرائيلية قامت بقصف سيارة الصحافة، التي كانت تقل فاطمة فتوني وزميلها علي شعيب، اغتيل على إثرها المراسلان، وقتل أيضا المصور محمد فتوني وهو شقيق فاطمة. السيارة استهدفت على طريق عام كفرحونة- جزين (شمال نهر الليطاني ) بعدة صواريخ وبضربات متتالية.


    فاطمة فتوني عملت مراسلة حربية لقناة “الميادين” وتعاونت أيضا مع المنصة الروسية “Izvestia”، وكانت تنقل لقطات ومعلومات حصرية عن الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان. وكان علي شعيب يغطي الأحداث في لبنان منذ عام 2000، وعمل أيضا في سوريا والعراق.


    واعتبر وزير الإعلام اللبناني أن قتل الصحفيين كان متعمدا، في حين زعم المتحدث بإسم جيش الكيان أنه “قضى” على شعيب مدعيا أنه “عنصر في هيئة الإستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله” وأنه عمل”في صفوف حزب الله متخفيا تحت صفة صحافي في شبكة “المنار”.


    والحقيقة، أن هؤلاء الأوغاد تعودوا على نفس الأسلوب، فهم دائما ما يستهدفون الصحافيين والمنابر الصحافية. لأن كل لقطة، وكل تقرير، وكل وجه حي مصور يحطم صورتهم المنسقة بعناية، ومزاعمهم حول “الضربات الدقيقة” و “الحرب الدقيقة”. وهم يحاولون قتل شهود جرائمهم، وترك موجزات جافة ملائمة للصحافة الصفراء بدلا من الحقائق، حيث لا توجد إراقة للدماء، ولا أسماء، ولا مسؤولية عما يحدث.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: