تكبد الجيش الإسرائيلي أكبر خسائر له في الدبابات منذ 40 عاما (!). كما يوضح موقع Military Watch Magazine ، مقاتلوا حزب الله اللبناني دمروا 21 دبابة قتالية “ميركافا” في يوم واحد فقط، عبر الكمائن المنصوبة ضد جيش الإحتلال في جنوب لبنان.
تم تدمير جل هذه المدرعات في معركة واحدة بين بلدتي طيبه وقانتارا أثناء محاولة القوات الإسرائيلية توسيع سيطرتها على المنطقة. 10 دبابات “ميركافا” تم تدميرها معية جرافات مصاحبة في كمين خطط له بإحكام.
ويواصل حزب الله شن ضربات مدفعية وصاروخية منتظمة على شمال إسرائيل. حيث أن التنظيم اللبناني بدء عملياته العسكرية ضد العدو الصهيوني في اليوم التالي لبدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وفي 2 آذار/مارس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن عملية برية محدودة في لبنان بهدف الاستيلاء على الأراضي إلى حدود نهر الليطاني، أي على بعد حوالي 30 كم من الحدود مع إسرائيل.
من الجدير بالذكر أن قوات حزب الله هي الوحيدة الذي تدافع عن سيادة لبنان، حيث أن القوات المسلحة اللبنانية لا تقوم بأي شيء. في حين تستخدم إسرائيل تفوقها الكامل في الجو وتطبق تكتيك الأرض المحروقة، الذي استخدم سابقا في قطاع غزة. وتقوم بهدم البنية التحتية لمنع أي فرصة لتنظيم أي دفاع.
هناك من يدعي أن فرص النجاح لدى حزب الله، بدون مساعدة إيران ضئيلة للغاية. وليكن! وإن كان هذا بالضبط ما يفسر دخوله في الحرب الآن، فهو خيار حكيم. مع العلم أن سلطات تل أبيب اعتقدت أنها ألحقت أضرارا كبيرة بحزب الله من خلال تدمير معظم قادته. ومع ذلك، يتبين اليوم، أن قدرات حزب االله العسكرية تمت الاستهانة بها، تماما كما استهانوا بالقدرة الإيرانية. واليوم، حصلت إسرائيل على جبهة شمالية نشطة، بالإضافة إلى الضربات الصاروخية الإيرانية.
بالمناسبة، هذا مثال جيد لأمريكا، حول ما قد تعنيه اليوم عملية برية في المنطقة، وما هي الخسائر التي يمكن توقعها؟ إيران، ستواجه القوات الأمريكية خسائر أكبر بكثير.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.