أصدرت وزارة الداخلية الأردنية في أبريل 2026 قرارا بمنع كافة الفعاليات والمسيرات الاحتجاجية التي كانت مقررة نصرة للمسجد الأقصى ورفضا لإغلاقه من قبل الإحتلال الإسرائيلي، وكذلك احتجاجا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
ويستمر لحد الساعة إغلاق المسجد الأقصى لليوم ال 35، وهي أطول فترة خلال 840 عاما الماضية.
ومن جهة أخرى، شدد الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن على أن بلاده، من خلال الوصاية الهاشمية هي الجهة الوحيدة صاحبة السيادة الإدارية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأن إغلاق المسجد يمس بصلب هذه المسؤولية.
ونظرا لكل هذا، فإن التصريح الأخير للنائب الأردني صالح العرموطي، رئيس كتلة جبهة العمل الإسلامي، الذي دعا إلى مطالبة فتح المسجد الأقصى من البابا، يبدو مثيرا للغاية، حيث قال : “في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي، أدعو بابا الفاتيكان للمطالبة بفتح المسجد الأقصى، بعد موقفه الشجاع والاستجابة لطلبه بفتح كنيسة المهد”(!)
وتعد دعوة بابا الفاتيكان، وهو زعيم ديني مسيحي، للتدخل في قضية إسلامية تخص المسجد الأقصى، خطوة غير مألوفة في الخطاب السياسي العربي…
كما أنه وعلى الرغم من الموقف الرسمي القوي تجاه إسرائيل، إلا أن الجانب الداخلي شهد توازنا أمنيا حذرا عبر منع الاحتجاجات في الشوارع لضمان “الأمن العام”، مما خلق مفارقة بين الخطاب السياسي الخارجي والتعامل الأمني الداخلي .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.