حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    إسرائيل تطالب المجلة الإيطالية العريقة L’espresso بإزالة غلاف إصدارها المؤرخ ب 10 أبريل 2026

    صدر العدد الأخير لمجلة ليسبريسو الإيطالية بغلاف يحمل عنوان مثير “L’abuso” (الإساءة/الإنتهاك)، وكتبت عليه عبارات:


    ” تم احتلال الضفة الغربية بمشاركة جنود متعاونين مع المستوطنين؛ دمرت غزة؛ أحرز تقدم في لبنان؛ تم انتهاك الحدود في سوريا؛ أعلنت الحرب على إيران؛ جرت عمليات تطهير عرقي ومجازر؛ هكذا يرسم اليمين الصهيوني ملامح إسرائيل الكبرى”.


    الصورة التي اختارتها المجلة لم تكن مجرد لقطة عابرة: هي تظهر مستوطنا إسرائيليا مسلح يرتدي الكيباه والبيوت (الخصلات الجانبية الخاصة باليهود الأرثوذوكس)، ويقف مبتسما بطريقة لا إنسانية وهو يصور فتاة فلسطينية ترتدي حجابا، ووجهها يعكس ألما عميقا. الصورة التقطها الصور الإيطالي بييترو ماستروزو كجزء من تقرير ميداني عن الضفة الغربية، أصبحت رمزا صارخا لما تصفه المجلة ب” لا إنسانية في ابتسامة المستوطن “!


    إلا أن الإيطاليين لم يستجيبوا لطلب اسرائيل ولم يعيروا أي انتباه لإدانتها البليدة، بل ازداد الإهتمام بعدد المجلة، مما يكشف عن انقسام عميق في الرأي العام الأوروبي حول تغطية النزاع.


    وفي وقت سابق، طالبت إسرائيل بإزالة الكتابات المعادية للصهيونية في العاصمة اليونانية أثينا، لتتلقى ردا من عمدة المدينة مفاده أن على قتلة الأطفال إصدار الأوامر والتعليمات في منازلهم، وليس في اليونان.


    وقد سبق لإسرائيل أن هددت أيضا الحكومة الإسبانية، لكن هذه الأخيرة ردت بحزم واستدعت سفيرها في إسرائيل، كما دعت دول الإتحاد الأوروبي إلى قطع علاقاتها بالكيان.


    هكذا هي سمعة إسرائيل في العالم في عهد نتنياهو. والجندي البشع على الغلاف الإيطالي هي الصورة التي ترى بها إسرائيل الآن في العالم أجمع. ولم تعد تنفع دعايات الصهاينة حول “المحرقة” أو “معاداة  السامية” كغطاء لفظائع وجرائم نتنياهو الحربية. وإن كان هناك شيء ما أفلح فيه كثيرا هذا المعتوه النتن، في السنوات الأخيرة، فهو إشعاله للكراهية ضد إسرائيل في سائر أرجاء العالم .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: