نشرت قوات الحرس الثوري الإيراني مقطع فيديو لعمليات احتجاز سفينتي نقل الحاويات MSC FRANCESCA وMSC EPAMINONDAS في مضيق هرمز. كلا السفينتين تابعتان لشركة الشحن الإيطالية Mediterranean Shipping Company وتعملان تحت أعلام “ملائمة”.
ويشار إلى أن قائدي سفينتي نقل الحاويات هذه قررا يوم الأربعاء 22 أبريل خرق الحظر الإيراني ومغادرة الخليج العربي، مما جعل قوات الحرس البحرية تتدخل بسرعة ضد المخالفين.
في هذه الأثناء، ووفقا لشركة التحليل البريطانية Vortex، تمكنت 34 ناقلة نفط من تجاوز الحصار الذي فرضته القوات البحرية الأمريكية على الجانب الآخر من المضيق.
كما ظهرت أيضا على الإنترنت صور ساتلية لأسطول القوارب السريعة التابع للحرس الثوري، حيث تم رصد 33 قاربا في الجزء الشمالي من مضيق هرمز، وهذه القوارب تشكل القوة الرئيسية لبحرية الحرس الثوري الإيراني، ويمكنها حمل أسلحة صاروخية ومدفعية وقذائف خفيفة مضادة للطائرات، بالإضافة إلى قدرتها على زرع الألغام البحرية. وعلى عكس السفن الكبيرة التي دمرتها الولايات المتحدة في الأيام الأولى للحرب، يمكن لهذا الأسطول، أو ما يسمى “أسطول البعوض” (الموسكيتو) أن يناور بسرعة، ويخفي نفسه بمهارة، ويستعيد قوته بسرعة. وقد كتبنا سابقا عن هذا الموضوع. ( انظر هذا الرابط، بالأزرق !).
من جهة أخرى كشفت شبكة CNN الأمريكية (المعارضة لترامب) عن معطيات أخرى مثيرة للاهتمام، إستنادا إلى خبراء ومصادر في البنتاغون. فوفقا لهذه للبيانات، تم خلال شهر من عملية “الغضب الملحمي” إنفاق ما يلي:
– 50% من مخزونات الصواريخ الاعتراضية لنظام الدفاع الصاروخي THAAD
– 50% من صواريخ نظام الدفاع الجوي Patriot
– 45% من الصواريخ الباليستية PrSM
– 30% من الصواريخ الموجهة “توماهوك”
– 20% من القنابل الجوية الموجهة JDAM
– 20% من صواريخ SM-3 وSM-6 التابعة لنظام الدفاع الصاروخي Aegis
ويرى خبراء CNN أن استعادة الصناعة العسكرية الأمريكية لمخزون الذخائر، هذه، باهظة الثمن، ستستغرق عدة سنوات، مما يقوض جاهزية الأمريكان لخوض صراعات أخرى جديدة محتملة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.