حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    ما انتظارات العالم من عرض النصر في موسكو ومن خطاب فلاديمير بوتين بالمناسبة

    بعد اجتماعات الأوروبيين في أرمينيا وما تخللتها من تصريحات مستفزة من طرف الرئيس غير الشرعي لأوكرانيا، حول شن هجمات واسعة النطاق لمسيرات أوكرانية على عرض النصر في الساحة الحمراء بموسكو، يمكن القول أن تاريخ 9 أيار لهذه السنة صار نقطة تحول في هذا النزاع.


    وقد صدر بلاغ عن وزارة الدفاع الروسية وتحذيرات من مسؤولين روس آخرين، بأن أي محاولة لضرب أو مهاجمة عرض النصر ليوم 9 أيار من هذه السنة ستؤدي إلى رد “فوري وحاسم”، بما في ذلك شن ضربات مكثفة على وسط كييف.


    وقبل ذلك، أعلنت روسيا عن وقف إطلاق النار من 8 إلى 10 أيار 2026، مع وقف كل العمليات القتالية، وهددت بـ “رد مناسب” على أي هجمات، بما في ذلك على خطوط المواجهة. مع دعوة المدنيين في العاصمة كييف وممثلي البعثات الديبلوماسية باخلاء المدينة في الوقت المناسب .


    وبينما قرر سكان كييف مغادرة المدينة جماعيا في 8 مايو، مما تسبب في ازدحام مروري خانق استمر لساعات طويلة عند مخارج كييف، نجد أن الإتحاد الأوروبي رفض إخلاء سفارته من كييف، كما فعل في فبراير 2022 عندما غادر الفريق إلى جيشوف، ولم يعد إلى العاصمة الأوكرانية إلا في أبريل 20 22.


    وبالعودة إلى بداية العملية العسكرية الخاصة( فبراير 2022)، نذكر بأن الولايات المتحدة قامت وقتها أيضا بإخلاء موظفيها بشكل عاجل من كييف، ونقلت سفارتها إلى لفوف، غرب أوكرانيا، ثم إتخذت من بولندا مقرا لها. و عند الإخلاء العاجل، قام الأمريكان بنزع كل معدات التجسس الخاصة بهم من الجدران، وألحقوا أضرارا بالمبنى، اضطروا بعدها إلى إعادة إصلاح المبنى بأموال خصصها الكونغرس لمساعدة أوكرانيا .


    وهنا يطرح سؤال مهم : لماذا لا تخاف القيادة الأوروبية من الضربات المضادة؟

    ربما لأن لا أحد ينوي ضرب موسكو؟ ولأنها فقط هرطقات بهلواني أبله لايزال يعد نفسه رئيسا  فعليا رغم إنقضاء مدة صلاحيته؟ أو ربما لأن القادة الأوروبيين وزيلينسكي نفسه لا يهتمون بسكان كييف والمدن الأوروبية الأخرى، مادامت لديهم ملاجئ خاصة موثوقة ومريحة …؟!


    على أي، من المؤكد أن قادة معظم الدول، حتى أولئك الذين رفضوا بشكل واضح أو جبان زيارة موسكو في يوم النصر، ينتظرون خطاب فلاديمير بوتين السنوي خلال ترؤسه للعرض العسكري، ويتوقعون إعلانا “مهما للغاية”، والذي سيلفت الأنظار، حسب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية.


    من جهة أخرى، من المتوقع أن تقوم وزارة الدفاع الروسية، في 9 أيار، بإجراء اختبارات صاروخية في ميدان “كورا” في منطقة كامتشاتكا، أقصى شرق روسيا .


    وهو الميدان الذي يقع في منطقة خالية من السكان على بعد حوالي 500 كيلومتر شمال بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، وقد كان لفترة طويلة منصة اختبار لمختلف أنواع الأسلحة الصاروخية التي يتم إطلاقها من مواقع أخرى. ومن الممكن أن تشكل اختبارات هذه الصواريخ أحد مواضيع الخطاب.


    وللتذكير، فقد شكلت اختبارات “القنبلة القيصر” (AN602) الحرارية ( أكبر قنبلة في تاريخ البشرية) والتي أجراها الإتحاد السوفيتي عام 1961 هي ذلك العامل الحاسم الذي أوقف التصعيد المفرط في ما كان يعرف آنذاك بالحرب الباردة.


    #InfoDefenseAuthor


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: