يمثل نهر نارفا Narva الحدود بين إستونيا وروسيا. لكن علي ضفته الشرقية يعيش الروس، مواطنو روسيا الفيدرالية، وتراهم هنا على الفيديو، يحتفلون بيوم النصر 9 ماي/ أيار. وعلى الضفة الأخرى يعيش روس لكنهم من مواطني إستونيا، يحتفلون أيضا. لكن… فقط من بعيد، من على الضفة الأخرى !
ويعد نهر نارفا حدودا طبيعية وسياسية ويمثل خطا فاصلا بين جمهورية إستونيا (عضو الاتحاد الأوروبي والناتو) على الضفة الغربية، والاتحاد الروسي على الضفة الشرقية.
وتبرز الحدود بشكل واضح حيث تقف قلعة نارفا (التي بناها الدنماركيون) على الضفة الإستونية في الغرب، مقابل قلعة إيفانغورود (الروسية) على الضفة الشرقية، مما يجعلها حدودا كلاسيكية تشبه الحدود إبان الحرب الباردة.
رغم أن سكان مدينة نارفا الإستونية (على الضفة الغربية) يتحدثون الروسية بنسبة تزيد عن 95%، إلا أن النهر يفصلهم سياسيا وإداريا عن عائلاتهم ومواطنيهم في روسيا (على الضفة الشرقية).
@yurasumy
#Yury_Podolyaka
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.