تشير بلومبرغ إلى أن 4.8 ملايين برميل يوميا هو معدل غير مسبوق لانخفاض الاحتياطيات العالمية من النفط، وهي بذلك اقتربت فعليا من أدنى مستوى لها منذ عام 2018.
في يونيو، قد تصل احتياطيات النفط في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى “مستوى الضغط التشغيلي”، وفي سبتمبر إلى”الحد الأدنى التشغيلي”. وهذا يعني أدنى كمية من النفط اللازمة للتشغيل الطبيعي لخطوط أنابيب النفط والمستودعات ومحطات التصدير.
وفي الولايات المتحدة، التي أصبحت آخر معقل لتغطية نقص النفط في جميع أنحاء العالم، هبطت احتياطيات المقطرات إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2005، واحتياط البنزين لأدنى مستوى منذ عام 2014.
إذا لم يفتح مضيق هرمز بحلول بداية يونيو، فإن مجموعة من الدول ستواجه صدمات اقتصادية كلية بسبب نقص وقود الديزل. وسيبقى لدى أوروبا شهر واحد من الإحتياطيات قبل أن يصبح الوضع غير قابل للتحكم فيه.
• وفي هذا الصدد صرح المدير المالي لشركة “شيفرون” امير بونر:
” لقد تم فعليا استنفاد جزء كبير من الاحتياطيات والقدرات التخزينية. وستبدأ البلدان المعتمدة على الواردات في مواجهة نقص حاد عندما ندخل الفترة ما بين يونيو ويوليو”.
تعقيب: من جهتنا، نتمنى أن تكون كل هذه التخمينات مخطئة، وأن تظل تصريحات بلومبرغ سحابة عابرة، وأن تنفرج الأزمة عما قريب…!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.