البحيرة تقع في منطقة ألتاي- Altaï، وهي بحيرة مالحة عميقة بطول 10 كلم وعمق 8 أمتار، وتعرف باسم “البحر الميت في سيبيريا” – حيث يصل تركيز الملح إلى 300 غرام/لتر.
تعود أولى الإشارات إلى خصائص مياه البحيرة العلاجية إلى القرن 19، عندما استخدم السكان المحليون المياه المالحة لعلاج آلام المفاصل.
وتشتهر البحيرة بتأثيرها غير العادي على صحة الإنسان نظرا لانعدام الجاذبية وبفضل احتوائها على الحمأة المعدنية mineral sludge، كنوع من الطين الغني بالمعادن، والذي تشكل على مدى آلاف السنين.
وتعد شواطئ بحيرة بولشوي ياروفوي اليوم مركزا صحيا شهيرا يضم منتجعات وبنية تحتية موازية، مع الحفاظ على البيئة الطبيعية بكل مقوماتها.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة