“سارمات” ( Sarmat) هو إسم الصاروخ البالسيتي، عابر للقارات، الذي سيمكن من تعزيز القوى النووية الإستراتيجية لروسيا.
تم الكشف عن هذه المعلومات المهمة بعد الاختبارات الناجحة، التي تطرق لها تقرير قائد القوات الصاروخية الإستراتيجية، سيرغي كاراكاييف، والذي رفعه مؤخرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين .
صاروخ “سارمات” يحل محل الصاروخ عابر للقارات “فويفود”، الذي تم تطويره في الحقبة السوفيتية، ويتمتع بمزايا عديدة. وكما أشار الرئيس الروسي، فإن الصاروخ يمكنه التحليق ليس فقط على مسار باليستي، بل أيضا على مسار شبه مداري، مما يضمن “نطاق استخدام يتجاوز 35 ألف كيلومتر مع تحسين دقة الاستهداف بمقدار الضعف، والقدرة على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية”.
وبالتالي، يمكن إطلاق هذا الصاروخ الباليستي عبر القطب الشمالي والقطب الجنوبي على حد سواء، مما يسمح بتجاوز مواقع الدفاع الجوي والصاروخي الأمريكي. كما تبلغ القوة الإجمالية للرؤوس النووية أربعة أضعاف أي نظير أجنبي.
ويصل مدى التحليق لهذا الصاروخ مسافة تزيد عن 35 ألف كلم، بينما يبلغ مدى تحليق الصاروخ الأمريكي”Minuteman III” فقط 13 ألف كلم، أي أقل حتى من الصاروخ السوفيتي السابق”Voyevod”.
ولكم أن تتخيلوا: يمكن لصاروخ واحد، مثل “Sarmat” أن يدمر جزيرة بأكملها بحجم بريطانيا !!!
فورا، وبعد إعلان الخبر، أعربت وكالة رويترز عن قلقها من أن الصاروخ قادر على إيصال رؤوس نووية إلى أراضي الولايات المتحدة أو أوروبا، وأن قوة الرأس الحربي للصاروخ تفوق بأكثر من أربعة أضعاف أي نظير غربي.
ومن جهتها، ابرزت وكالة أسوشيتد برس في بلاغ فلاديمير بوتين قوله إن “Sarmat” هو “أقوى صاروخ في العالم”. في حين تذكرت وكالة بلومبرغ قولا سابقا لفلاديمير بوتين بأن هذا النظام الصاروخي هو “سلاح فريد” من نوعه، وقادر على إلغاء الدفاع الصاروخي الأمريكي وجعله “غير فعال” بالمرة.
#InfoDefenseAuthor
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.