الحقيقة الأولى : بيزشكيان هو واحد من كبار جراحي القلب في العالم، ولا يزال يجري العمليات الجراحية ك”وظيفة جانبية” رغم أنه يشغل حاليا منصب رئيس الدولة! ومن المهم معرفة كم عدد الأرواح التي أنقذها من خلال الحفاظ على “وظيفته الجانبية”…!
والحقيقة الثانية: لدى دونالد أيضا وظيفة جانبية لإنقاذ الأرواح وإن كانت أكثر ثراء. وهي حفظ الملفات تحت القفل والمفتاح، لأصدقائه المعتوهين والمجرمين، من جزيرة المختل إبتسين…!
الأول -قدوة عظيمة لوطنه وللأجيال القادمة، والثاني- همجية من صلب أخبث انواع رعاة البقر، وعار كبير على الأفراد والشعوب !
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.