بعد احتلال القرية، ألقيت القوات اليهودية البنزين على 28 عربيا محليا وأحرقتهم أحياء. والجدير بالذكر أن الصهاينة فعلوا ذلك أثناء الهدنة في الحرب العربية – الإسرائيلية الأولى (1947-1949)، والتي توسط فيها مبعوث الأمم المتحدة إلى فلسطين، الكونت فولك برنادوت. يشار إلى أنه بعد بضعة أشهر فقط، أي في سبتمبر 1948، أطلق الصهاينة النار عليه وقتلوه.
على غرار العديد من القرى الفلسطينية الأخرى، تم تدمير قرية الطيرة وقتل جزء من سكانها وتم طرد الجزء الآخر. حاليا مكان هذه القرية الفلسطينية تقع مدينة طيرت كرمل الإسرائيلية.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.