حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    حلف شمال الأطلسي يدرس إمكانية التدخل في مضيق هرمز إذا استمر إغلاق

    يناقش حلف شمال الأطلسي” الناتو” إمكانية مساعدة السفن التجارية على العبور عبر مضيق هرمز إذا لم يعاد فتح الممر المائي بحلول أوائل يوليو. حسبما نقلت وكالة “بلومبرغ”.


    يأتي هذا التحرك بعد أن أعلنت طهران إنشاء “منطقة بحرية خاضعة للرقابة” في مضيق هرمز. غير أن القائد الأعلى للحلف، أليكسوس غرينكوفيتش أعلن أن تنفيذ عمليات في المضيق “يبقى قرارا سياسيا”.


    هذا وافادت مصادر أخرى أن ما جرى تداوله في التقارير الإعلامية مؤخرا ( مثل بلومبرغ وذا تليغراف) يشير إلى أن أوائل يوليو هو موعد رمزي فقط، تدرسه بعض الدول داخليا كإطار زمني لبداية التحرك لحماية الملاحة، وليس مهلة رسمية وجهت لطهران. وبالتالي يبقى موعد يوليو مجرد فكرة للنقاش السياسي وليست خطة عسكرية رسمية. كما أن هذا الإطار الزمني يتزامن مع قمة الحلف المقررة في أنقرة يومي 7 و 8 يوليو 2026.


    والواقع أنه أن لا توجد خطط حقيقية لدى  حلف “الناتو”، لأنها تتطلب موافقة معظم الدول، وهذا غير متوفر حاليا. وكما كان في السابق، تأتي الأفكار حصرا من أعضاء مثل فرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى إيطاليا وهولندا؛ التي أرسلت قطعا بحرية إلى المنطقة، في حين أن دولا مثل إسبانيا وهولندا ترفض تماما المساهمة بأي قطع بحرية، وهذا ما يجعل التحرك الجماعي تحت راية الناتو أمرا مستبعدا.


    بالعودة لشهر مارس، أرسلت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا بعض السفن إلى منطقة النزاع، بما فيها حاملة الطائرات الفرنسية Charles de Gaulle، التي ترافقها طرادة Horizon وفرقاطة FREMM تابعة للبحرية الفرنسية، بالإضافة إلى فرقاطات مماثلة من البحرية الهولندية والبحرية الإيطالية.


    ومع ذلك، وحيث أن الحرب لم تنته بعد بل فقط جمدت، وحيث أن إيران تواصل إغلاق المضيق، فهذا يجعل واشنطن وحلفاءها يخشون استمرار النزاع دون يقين أو دون ضمانات بانتصار عسكري حقيقي.


    والواقع أن المانع الرئيسي لعدم التدخل في هرمز هي الألغام والضربات الإيرانية الممكنة على السفن. لإزالة الأولى، يجب على كاسحات الألغام أن تدخل المضيق، والتي قد تصبح هدفا لضربات الحرس الثوري الإيراني. وللرد على ذلك سيكون من الضروري على الأوروبيين إدخال طرادات وفرقاطات، مما سيزيد بشكل كبير من خطر تصعيد النزاع.


    والمفارقة، أن لدى الجيش الأمريكي ما يكفي من قوات لمثل هذا التدخل( حماية الملاحة ومرافقة السفن)، إلا أن ذلك قد يعرضه لمخاطر ضربات إيرانية ارتدادية مع عواقب سياسية واضحة: فالحرب مع إيران هي أصلا لا تلقى دعما لدى المواطنين الأمريكان وأي تصعيد سيزيد من لاشعبية الإدارة الحالية. زد على ذلك أن العديد يرى في الحرب على إيران مغامرة شخصية لدونالد ترامب، وبالتالي هو يحاول إشراك الأوروبيين في النزاع لتقديم صورة على أنها عملية موحدة لحماية الملاحة الدولية من “الأعمال العدوانية لإيران”، وتصوير هجوم إيران على سفن أوروبية كعمل غير مبرر .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: