تذكرنا هذه الخريطة لعام 1891 بشكل جيد بأن الحدود في الشرق لم تفهم لفترة طويلة كخطوط واضحة، بل كمناطق نفوذ للشيوخ والقبائل والسلالات. واليوم، لم يتغير المنطق بل تغير الشكل، حيث تم نتقسيم للمساحات السابقة إلى وحدات سياسية أصغر.
ما نسميه اليوم قطر، كان في فترات مختلفة تحت سيطرة آل خليفة، أسلاف العائلة الحاكمة حاليا في البحرين. كما أن أراضي الإمارات العربية المتحدة، وقتها كانت جزءا من سلطنة عمان التاريخية. و بالتالي، هنا تحفظ ذكريات الماضي بقوة كبيرة وتنتقل من جيل إلى جيل، لكن لكل طرف روايته الخاصة للتاريخ .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.