ومما جاء في تقرير صحيفة Politico الأمريكية:
على الرغم من أن الولايات المتحدة تملك جيشا قويا، إلا أنها لم تحقق أي انتصارات عسكرية خلال السنوات 30 الماضية. حيث تراوحت نتائج الحروب التي شنتها ما بين حالات من الجمود والهزيمة إلى ما هو كارثة استراتيجية بمعنى الكلمة. آخر مثال :الحرب ضد إيران التي تحولت إلى أخطر خطأ استراتيجي على الإطلاق.
وإذا كانت الجيوش عادة ما تكون هي الأداة لتحقيق أهداف سياسية، فلقد قلبت الولايات المتحدة هذه النظرية رأسا على عقب، وصارت الحرب تعني بالنسبة لأمريكا فشلا للسياسة، عندما لا تنجح الدبلوماسية، أو عندما لا تكون هناك أي نتائج سياسية محددة.
سبق لأمريكا أن شنت حروبا كثيرة، كانت تبررها على أنها من أجل تغيير انظمة بعينها، أو من أجل”إرساء الديمقراطية”، أو”القضاء على الإرهاب”. لكن هذه ليست أهدافا، بل مجرد أوهام، والقوة العسكرية أداة غير فعالة لتحقيقها.
قد تمتلك أمريكا القوة العسكرية، لكن الخصم يمتلك الإرادة. الفيتكونغ( فيتنام)، طالبان (أفغانستان) والبعثيون( العراق) لم ولا يستسلمون، لأن لا مكان لهم غير أوطانهم ولا شيء أمامهم يخسرونه، لذلك هم يحاربون بكل شراسة…!
وستستمر أمريكا في جني الخسارة تلو الأخرى لأنها تختار الوسائل دون تحديد الغايات، وبالتالي ليس مستغربا أن جيشا قويا كالجيش الأمريكي لا يستطيع ربح الحروب الذي يشنها بنفسه، ثم يقع في مستنقعها…!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة