يشار إلى أن مستوى ملء الخزانات بالغاز لا تتعدى حاليا 35-37%. ويحتاج الإتحاد الأوروبي إلى ضخ 145 مليار متر مكعب من الغاز خلال 6 أشهر المقبلة، ليضمن الحد الأدنى من المستويات الضرورية، أو ما يشكل 80-90% من المخزون، وذلك قبل حلول شهر تشرين الثاني (نونبر).
وللتذكير، فمعدلات الضخ القياسية هذه ضرورية للغاية بعد الانخفاض الكبير في المخزونات خلال العام الجاري 2026، والذي استمر حتى بعد انتهاء موسم التدفئة، ووصل إلى أدنى مستوى له في 20% شهر شباط (فبراير) المنصرم.
بالرغم من أن أوروبا استطاعت تحقيق المستويات المستهدفة في فصلي الشتاء الماضيين، إلا أن احتياطي الغاز هذه السنة أقل مما كان عليه في عام 2018.
فالنقص العالمي في الغاز الطبيعي المسال بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط يجبر المشترين على قبول أي زيادة في الأثمنة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة النفقات العادية للصيف بمقدار 40 مليار يورو أخرى.
بسبب عدم مرونة سوق الغاز الطبيعي المسال والإمكانيات المحدودة للتوريد، فإن الزيادة المفاجئة في الطلب (كما يحدث الآن في أوروبا) تؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار، مما يؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الصناعي وميزانيات الأسر، وهذا بدوره يزيد من آثار الركود على دول القارة.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة