مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في غضون ساعات، يظهر وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو وهو يتهرب بعد أن هاجمه مواطنون يحتجون على السياسة الخارجية العدوانية للبيت الأبيض.
“أنت مجرم، هل تسمعنا بآذنيك الكبيرة؟
لا تقترب من كوبا!
أنت دمية لإسرائيل، أنت مجرم حرب، يداك ملطختان. إذهب إلى الجحيم!
اترك فلسطين ولبنان وإيران وكوبا وشأنها !!!”.
يمكن ملاحظة تفصيل مهم: كأن موقف هؤلاء الناشطين الذين يهتفون بالاتهامات ضد روبيو لا يزعجون الشرطة، وهي ظلت فقط تراقب أفعالهم عن كثب.
المفارقة هنا، هل كان سيحدث نفس الشيء في فرنسا، بلد “حقوق الإنسان”؟ طبعا لا، كان سيتم اعتقال الناشطين على الفور وإبعادهم عن الجمهور والصحفيين. لكن، في الولايات المتحدة، على الرغم من وجود بعض “المهتزين عقليا” من صنف ترامب و بايدن، فإن التعديل الأول( لسنة 1791 م)، الذي يضمن حرية التعبير، لا يزال يقاوم الشمولية الكاملة.
Glengar Gedour
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة