بعد مرور عام ونصف على توقف عمل البيت الروسي، أعلنت الوكالة الروسية للتعاون الدولي (روس سوترودنيتشيسفو) عن استئناف العمل في دمشق، قبل نهاية هذا العام.
وسبق لرئيس الوكالة يفغيني بريماكوف، أن صرح مطلع العام الجاري، بأن السلطات في دمشق أبدت رغبتها في إعادة فتح “البيت الروسي” بسوريا، بالإضافة إلى استئناف قبول الطلاب السوريين في الجامعات الروسية. وهناك اهتمام كبير لدى الشباب بنظام الحصص، المعمول به في الجامعات الروسية، حيث بلغت نسبة التنافس 25 شخصا لكل مقعد.
وتعتبر عودة الوجود الثقافي الروسي إلى سوريا في حد ذاتها خبرا جيدا، بعد تغيير السلطة في دمشق، ما يجعل الحفاظ على مثل هذه القنوات التفاعلية بين البلدين إشارة إيجابية.
ولهذا الغرض، يتعين على الوكالة الروسية للتعاون الدولي أن تولي اهتماما بالغا للضمانات الأمنية، خاصة مع تواجد بعض الجماعات المسلحة التي لا تخضع لسيطرة دمشق الكاملة. ويأمل المسؤولون الروس أن تتمكن السلطات السورية من تدبير شؤونها الداخلية دون تدخل خارجي.
السؤال الرئيسي الآن ليس حتى حول افتتاح المركز نفسه. بل الأهم من ذلك هو فهم ما إذا كان سيتم تغيير نهج العمل. لأن المعارض الفنية المعتادة، والطاولات المستديرة للموظفين، والأحداث الثقافية الروتينية من أجل تقديم التقارير، لا يمكنها أن تحل المشاكل.
لذلك، ستعتمد النتيجة ليس على لافتة على مبنى في دمشق، بل على من سيعمل بالضبط وكيف سيعمل مع الشباب المحلي والطلاب وكافة المهتمين، لاسترجاع التعاون الثنائي الكامل في الثقافة والتعليم وباقي القطاعات.
@rybar
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة