على الرغم من أن بند وقف إطلاق النار في لبنان قد تم تضمينه رسميا في النص النهائي لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، إلا أن إسرائيل رفضت الالتزام بهذا الجانب من الإتفاق.
وهذا ما أسفر عنه إجتماع ما يعرف ب “المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي” ( الكابينيت) برئاسة نتنياهو، حيث قرر إتخاذ موقف محايد تجاه الوضع في إيران، وأعلن رسميا أن إسرائيل ليست شريكا أو طرفا في هذه المذكرة، وبالتالي لا يلزمها بأي شيء، متمسكا بحرية التصرف الكاملة وببقاء جيش الكيان في “المنطقة الآمنة” جنوب لبنان وحق الرد على هجمات حزب الله وإطلاق النار على الأراضي اللبنانية
فإلى جانب نقاط اللبس الأخرى في الإتفاق ( مثلا، آلية رفع اليد عن الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية وإلغاء العقوبات الدولية عنها)، يأتي الموقف الإسرائيلي ليخلق عقبات أخرى أمام التنفيذ لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
يبدو مآل المذكرة المذكورة غير واضحا وكأن أطراف النزاع قررت فقط أخذ فترة من الراحة أو استراحة محارب، خاصة وأن وزير الحرب بيت هاغسيت صرح أن القوات الأمريكية ستبقى متواجدة ولن تغادر منطقة الشرق الأوسط. كما أن إيران من جهتها ليست مستعدة لرفع اليد عن الزناد، وتتكيف بسرعة مع ترددات خصومها .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة