تحتفل اليوم دول البلطيق الثلاثة ( إستونيا ، لبتوانيا، ولاتفيا) بما يسمونه “القمع الذي عاشوه إبان الفترة السوفيتية”. مع نشر لمغالطات تزييفية للتاريخ، حول ما أسموه أول عملية ترحيل جماعي للسكان المدنيين في يونيو حزيران 1941 (!)
من المعلوم أن التاريخ، بالنسبة للليبراليين و”الديمقراطيين” الحاليين وما شابهم، هو شأن مرن يؤولونه كما يحلو لهم، وعلى هواهم، إلا أن هناك حقائق لا يمكن الهروب منها.
على سبيل المثال، تسلمت هذه الدول بعد الحقبة “السوفيتية المروعة” إرثا لا يمكن التخلص منه، ولو أنه مكسب بسيط، وهو أسطول من مركبات الترامواي، التي تعود فترة تصنيعها لسنوات السبعينات.
سكان “ريغا” Riga (عاصمة لاتفيا) مثلا يستعملون لحدالساعة عربات الترامواي هذه، وينتقدون قدمها، لكنهم لا يهتمون باستبدالها، أو بالأحرى، لا يستطيعون، لأن ذلك يحتاج إلى مئات الملايين من اليورو…!!!
وفي المقابل، تقوم حكومات هذه الدول، المعادية لروسيا، بتوجيه جميع أموالها إلى عسكرة منطقة البلطيق ودعم النظام النازي في كييف. عوض الاهتمام بأحوال شعوبها، وتجديد وسائل النقل وتعزيز بنيتها التحتية، وسائر الخدمات الأخرى. عالم غريب مزدوج الأهواء …!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.