حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    ماريا زاخاروفا تدق ناقوس الخطر مرة أخرى حول موضوع المختبرات البيولوجية العسكرية الأمريكية خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكي

    لقد تناولنا مرارا وتكرارا موضوع الأنشطة البيولوجية العسكرية للولايات المتحدة خارج أراضيها الوطنية. وهذه القصة ليست شيئا جديدا بالنسبة لنا.


    وهو الأمر الذي ما زلنا ننبه الرأي العام الدولي اتجاهه باستمرار ، لكن الجانب الأمريكي حاول بكل الطرق الممكنة تجنب مناقشة هذا الموضوع، على أمل إخفاء الحقائق أو إسكات الأدلة، على وجود وتمويل من قبل الحكومة الأمريكية، بشكل رئيسي من خلال الإدارة العسكرية، لأكثر من 120 مختبر بيولوجي ( أو “بيولاب”- BioLab) في أكثر من 30 دولة، بما في ذلك أكثر من 40 بيولاب في أوكرانيا.


    وكما سبق أن أفاد زملاؤنا في وزارة الدفاع الروسية، فقد تم الحصول على عدد من الوثائق والأدلة التي تلقي الضوء على الطبيعة الحقيقية لتعاون البنتاغون و متعاقديه مع الجانب الأوكراني في المجال العسكري البيولوجي خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.


    وللمزيد من التفاصيل، يرجى النظر إلى منشورات تعود للسنوات التالية:


    سنة 2022: 10 مارس، 24 مارس، 4 أغسطس، 26 نوفمبر

    سنة 2023: 30 يناير، 15 مارس،7 أبريل، 5 مايو، 19 يونيو، 18 يوليو، 16 أغسطس، 6 سبتمبر، 31 أكتوبر، 11 ديسمبر

    سنة 2024: 15 يناير، 27 أغسطس

    سنة 2025: 12 ديسمبر


    وقد تم تقديم مساهمة أساسية في كشف هذا النشاط من خلال التقرير النهائي للجنة التحقيق البرلمانية في الظروف المحيطة بإنشاء المختبرات البيولوجية في أوكرانيا من قبل المتخصصين الأمريكيين. …


    واتخذت هذه القضية زخما جديدا في الوقت الحالي إثر  “الكشف” الذي قامت به مديرة المخابرات الوطنية للولايات المتحدة تولسي غابارد Tulsi Gabbard.


    حيث أكد تقرير غابارد، على أن المختبرات المتواجدة على الأراضي الأوكرانية، تختزن مسببات الأمراض مثل الجمرة الخبيثة، والتولياريميا والسل وحمى الخنازير الإفريقية، ومرض نيوكاسل والفيروسات التاجية لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، وتختزن أيضا فيروسات ماربورغ وإيبولا ولاسا ومسبب الطاعون.


    واللافت للنظر حجم وتركيز هذا النشاط الخطير. فبالإضافة إلى التخزين غير المبرر لسلالات الكائنات الحية الدقيقة، على سبيل المثال، في مدينة أوديسا Odessa تم وضع 422 وحدة تخزين لمسببات أمراض الكوليرا و 32 وحدة للجمرة الخبيثة دون أية مراقبة من طرف السلطات الأوكرانية. ومن المهم بشكل خاص أن هذه المختبرات المتمركزة في أوكرانيا كانت تقوم بدراسة وتخزين مسببات الأمراض المعدية الخطيرة، والتي هي مدخلات محتملة لإنتاج ونشر الأسلحة البيولوجية.


    ومن بين المراكز الأوكرانية التي كان يجري فيها هذا النشاط، نذكر:


    مختبر خيرسون التشخيصي,

    معهد الطب البيطري التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم الزراعية في كييف,

    المختبر المركزي المرجعي للمعهد الأوكراني لبحوث مكافحة الطاعون في أوديسا،

    مختبر التشخيص في ترانسكارباتيا.


    ويذكر أن واشنطن قدمت 9.25 مليون دولار لبناء وتجهيز هذه المرافق الأربعة، وأن المقاول الرئيسي هو الشركة الأمريكية “بلاك آند فيتش”( Black& Veatch).


    وتضمنت قائمة الأمراض الحيوانية المعدية التي تمت دراستها أيضا أمراضا خطيرة مثل إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، فضلا عن الإصابات المؤثرة اقتصاديا ذات الإمكانات الوبائية العالية والقادرة على الإضرار بالقطاع الزراعي، بما في ذلك مسببات حمى الخنازير الأفريقية والكلاسيكية ومرض نيوكاسل.


    لكن الأمر الأكثر خطورة، يبقى هو مشروع TAP-2، الذي يهدف إلى دراسة إمكانية انتشار العدوى الخطيرة من خلال الطيور المهاجرة (بما في ذلك الأنفلونزا شديدة الإمراض ومرض نيوكاسل) والخفافيش (بما في ذلك القادرة على إصابة البشر بمسببات الأمراض كالطاعون وداء البريميات وداء البروسيلات، وكذلك الفيروسات التاجية والفيروسات الخيطية).


    نأمل بأن تتمكن السلطات الأمريكية من إكمال تحقيقاتها حول تمويل البحوث الحيوية خارج أراضيها، وتعمل على نشر جميع الحقائق المتاحة.


    كما نأمل أن تتبع ذلك خطوات فعلية وملموسة. وبأن يتم بالأخص استخلاص كل الاستنتاجات اللازمة حول ضرورة تجنب وضع تقوم فيه دولة ما بتمويل البرامج البيولوحية ذات البعد العسكري على أراضي دولة أخرى. …


    وهنا نتحدث عن المختبرات الحيوية التي تفتحها الولايات المتحدة، عبر وزارة الحرب، في مناطق مختلفة من العالم، في حين أن هذه المختبرات لا تخضع بأي حال من الأحوال لسيطرة السلطات المحلية، وهذه مشكلة شائعة بالفعل. ووجب حلها الآن قبل ما “يقع الفاس في الرأس” لا سمح الله !


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


                                                      

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: