يذكر أن عملية إزالة الألغام بمضيق هرمز، التي تتطلب استخدام كلا من كاسحات الألغام التقليدية والمركبات المسيرة تحت- مائية الحديثة، قد تتطلب ما بين 40 إلى 50 يوما، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز نقلا عن تقديرات خمسة مصادر غربية متخصصة في الأمن البحري.
ووفقا لهذه المصادر، هذا هو الوقت المتطلب بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، قبل أن تتمكن شركات التأمين وشركات الشحن و شركات النفط والناقلات من استئناف نشاطها في المضيق.
كما أشارت الوكالة إلى أن عدد الألغام المزروعة في مضيق هرمز لازال غير معروف، لكن مجرد احتمال وجودها يفزع الشركات. وتشير التقديرات إلى أن استمرار عملية إزالة الألغام عدة أسابيع سيؤدي إلى تأخيرات في شحن عشرات الملايين من براميل النفط، بما في ذلك تلك العالقة منذ اسابيع خلت.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة