نشر محمد قاليباف تصريحات، وصفا فيها تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها دليل على “اليأس”. حيث قال:
” ألا يفكرون، ولو للحظة، أنه لو كان لتهديداتهم أي تأثير، لما وصلوا إلى هذا المستوى من اليأس؟ نحن لا نأخذ تهديدات الأمريكان على محمل الجد إطلاقا”.
وأضاف: “من الأفضل لهم أن ينتبهوا إلى تصريحاتهم. قواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة مختلفة. مهما كثرت أقوالهم، فنحن من يبادر بالفعل”.
وجاء الرد الإيراني بعد تهديد دونالد ترامب بقصف إيران، إذا لم يقم وفد المفاوضين الإيرانيين في سويسرا بتوقيع اتفاق وإيقاف هجمات حزب الله في لبنان.
وفي سياق الحرب الكلامية الدائرة بين الطرفين، نشرت إيران فيديو مؤثرا في مبادرة رمزية ودبلوماسية قادها رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، حيث قام بنقل صور وحقائب أطفال مدرسة “الشجرة الطيبة ” بمدينة ميناب، الذين قضوا في قصف صاروخي، لترافق الوفد الإيراني على متن الطائرة المتوجهة إلى المفاوضات بسويسرا.
حيث أظهرت مقاطع الفيديو والتقارير المصورة التي نشرتها وسائل إعلام دولية وعربية( مثل قناة الجزيرة و التلفزيون العربي) مقاعد الطائرة الرسمية للوفد بوضع الحقائب المدرسية الملطخة بالدماء والصور الشخصية للأطفال الضحايا على الكراسي وكأنهم ركاب نائمون.
ولقد أطلقت طهران رسميا إسم “ميناب 168″( Minab-168) على الطائرة التي تقل الوفد الإيراني المفاوض( والتي تنقل قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي)، في إشارة إلى عدد ضحايا المجزرة.
ونشر قاليباف صورة له من داخل الطائرة محاطا بكل هذا المشهد الدرامي وكتب معلقا: ” رفاقي في هذه الرحلة”. كما صرح عند وصوله إلى مقر المفاوضات بسويسرا بأنه يستحضر هؤلاء الأطفال الضحايا في كل لحظة تفاوض ليكونوا شهودا على أفعاله.
وتستخدم إيران هذه المشاهد كأداة ضغط ديبلوماسية وأخلاقية حادة في المناسبات الإقليمية والدولية، كمحادثات إسلام آباد ومفاوضات سويسرا الحالية، لإبراز الكلفة الإنسانية للعدوان الغاشم الصهيوني الأمريكي.
هذا ما وجب على الأمريكان فهمه، بأن الشعب الإيراني لا ينسى ولن يستطيع نسيان تلك الجريمة الشنعاء ابدأ .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.