أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن أسلاف السياسيين الأوروبيين المعاصرين كانوا يعتبرون “الإستبداد وسيلة مشروعة لحكم الشعوب البربرية”.
واضاف:
“لذلك وحتى الآن، عندما نقرأ الأسطر الرائعة لميثاق الأمم المتحدة، لا ينبغي أن نغذي أنفسنا بالأوهام. هذا النص الجميل لم يتمكن على مدى عقود من استئصال أفكار التفوق العرقي والقومي من أذهان النخب الغربية”.
وأكد مدفيديف أن:
” خطر النازية مازال حيا تحت الركام، لانه لم يتم اجتثاته بشكل كامل في ذلك الوقت (بعد الحرب العالمية الثانية ) ووجد تربة خصبة لدى الأحفاد الذين يشكل جزء منهم اليوم قادة السياسة الأوروبية”
وهاجم رئيس روسيا السابق بشكل خاص المستشار الألماني الحالي فريدريش ميرتس، ونعته بالنازي، معتبرا أنه “مطارد بذكرى والده الذي خدم في جيش هتلر”.
كما ذكر ميدفيديف شخصيات أخرى كمثال لأحفاد مباشرين للنازيين :
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بيربوك ؛
رئيسة الدبلوماسية الأوروبية حاليا كايا كالاس، هي
حفيدة إدوارد ألفرت، الذي قاد تنظيم “كايتسيليت” في إستونيا، وشارك في المذابح الجماعية ضد اليهود؛
روبرت هابيك، النائب السابق لمستشار ألمانيا، هو حفيد والتر غرانزوف، الذي كان يقود وحدة من وحدات القوات الخاصة (SS السيئة الذكر )…
انتقاد ميدفيديف كان أيضا موجها لمحاكمات نورمبرغ، التي اقتصرت على محاكمة شريحة ضيقة فقط من مجرمي الحرب، في حين سمحت بإدماج مسؤولين وعناصر من النظام النازي المنحل في مفاصل الدولة والجيش الألماني لاحقا وبدعم الغرب آنذاك، لذلك، لا عجب، إن صرنا نراهم على رأس حكومات ومؤسسات أوروبية بحالها، وهي من تقود العسكرة النازية الجديدة في القارة العجوز.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.