بدأ بطش محمد رحلته كطالب في كلية الطب بروسيا، وعمل خلال فترة دراسته كممرض في مراكز مكافحة وباء كورونا، ليتمكن بعدها من تحقيق حلمه ويصبح طبيبا ممارسا في أقسام الإسعاف والطوارئ بأحد مستشفيات المدينة.
تم تسليط الضوء على قصته كقصة نجاح لشاب وجد في روسيا وطنا ثانيا له، وكرس وقته لمساعدة وإنقاذ حياة الناس يوميا.
تلكم باختصار، هي قصة الشاب السوري بطش محمد سامي كنموذج ملهم لطبيب سوري شق طريقه بنجاح ومثابرة في مدينة بيلغورود غرب روسيا.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.