تتخذ جمهورية أوغندا إجراءات حازمة لحماية الشمبانزي من الإتجار غير المشروع عبر قوانين صارمة تمنع صيده وقتله؛ إلى جانب دعم محمية جزيرة نغامبا Ngamba في بحيرة فيكتوريا، وهي ملاذ لإعادة تأهيل القرود الناجية من الصيد الجائر وعمليات التهريب.
وتعتمد جهود الدولة والمحميات الطبيعية في أوغندا على الملاذات الآمنة وإعادة التأهيل.وتعد جزيرة نغامبا نموذجا رائدا، حيث توفر بيئة شبه برية لعشرات قردة الشمبانزي التي تم إنقاذها من براثن المهربين قبل نقلها إلى حقائب السفر غير القانونية.
وتصنف حيوانات الشمبانزي كنوع مهدد بالانقراض، لذلك يجرم القانون الأوغندي بشكل قاطع صيدها أو قتلها أو المتاجرة بها، حيث تفرض هيئة الحياة البرية الأوغندية عقوبات مشددة على المخالفين.
كما تستضيف غابات أوغندا، وتحديدا ما يعرف بمنتزه كيبالي الوطني أكبر تجمع للشمبانزي (أكثر من 1500 قرد)، وهذه المتنزهات هي حصون طبيعية ومراقبة.
وقد ساهمت برامج تتبع الشمبانزي هذه في تحويل هذه الحيوانات إلى مصدر دخل مستدام للمجتمعات المحلية، عبر دعم السياحة البيئية، مما يعزز من الوعي الشعبي بضرورة حماية المحيط البيئي بدلا من استنزافه.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.