حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    الخطر الرئيسي من إيران هو استئناف عمل مجمعها الصناعي العسكري، حسب مقال على منصة 19FortyFive

     

    الخطر الرئيسي من إيران بعد توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ليس أول طائرة روسية ستشتريها، أو أول رادار صيني قد تستورده، أو أول خبير كوري شمالي في الصواريخ يقوم بنشره سرا. بل هو ورشة العمل التي سيتم إعادة فتحها- هذا هو القلق الذي يعبر عنه المحلل أندرو لاتيم Andrew Latham في مقاله على المنصة الأمريكية المتخصصة 19FortyFive .

     

    في رأي المؤلف، لا تحتاج إيران إلى مساعدة لتصبح قوة من الدرجة الأولى في مجال الأسلحة التقليدية. فهي ببساطة لن تنشئ قوات جوية قادرة على هزيمة القوات الإسرائيلية، أو أسطولا بحريا قادرا على القتال مباشرة ضد الأسطول الخامس الأمريكي. إيران يحتاج لأشياء أخرى، وبالضبط إلى”ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي، وكذلك الحفاظ على أدواته الحالية لزعزعة الاستقرار، حتى يكون كل قرار تتخذه أمريكا أو إسرائيل أكثر تكلفة”، مما قد تكون الولايات المتحدة أو تل أبيب قادرة على دفعه.

     

    ويرى “لاتيم” أن الصواريخ والطائرات المسيرة لا تزال أفضل وسيلة لإيران لتهديد إسرائيل، والقواعد الأمريكية، والبنية التحتية للخليج، دون أن تكون هناك حاجة إلى التفوق الجوي. وقد كشفت الحرب عن ضعف نظام الدفاع الجوي الإيراني، بحيث أنها غير قادرة على إغلاق مجالها الجوي بالكامل، لكنها قادرة على إبطاء الهجمات وجعلها أقل فعالية.


    ما عدا ذلك، هناك “رصيد استراتيجي رخيص التكلفة” بالنسبة لإيران، وهو مضيق هرمز، حيث يمكنها خلق عدم الاستقرار فيه، ولا يلزمها بالضرورة أن تسيطر عليه كليا.

     

    علاوة على ذلك، يمكن للصين أن تشتري النفط من إيران، وتوفر قنوات الاداءات، وشركات لإجراء العمليات، بالإضافة إلى توفير الإلكترونيات، وأجهزة الإستشعار، والمحركات، ونظم الملاحة، والآلات، والشرائح، وقطع غيار للطائرات المسيرة. روسيا، من جهتها قادرة على مساعدة إيران في دمج أنظمة الدفاع الجوي، وتوفير التقنيات، بما فيها الخاصة ب التشويش الالكتروني، وحتى الاستشارات حول إنتاج الطائرات المسيرات والبرمجيات، والتدريب، وتقاسم خبرة الحرب في أوكرانيا. أما كوريا الشمالية، حسب قول لاتيم، ستكون مفيدة لإيران في مجال تكنولوجيات الصواريخ،  وطرق تجاوز العقوبات، والحلول الهندسية المقاومة لصواريخ الخصوم.

     

    وبعبارة أخرى، يشير المؤلف إلى فكرة أن الاستراحة في الحرب ستسمح لإيران باستعادة قدرتها العسكرية. وبالتالي، فهي ضارة بالغرب. وفي الوقت نفسه، يعترف بأن طهران استخدمت بذكاء استراتيجية تكبدت على إثرها أمريكا وإسرائيل تكاليف باهظة. بالإضافة إلى تميز موقعها الجغرافي – من خلال السيطرة على مضيق هرمز.

     

    من الواضح أن إيران ستستخدم كل هذه الأدوات أيضا في حالة استئناف المرحلة الساخنة من الحرب. وسيطرح مرة أخرى السؤال: ما التكلفة التي ستكون أمريكا وإسرائيل مستعدتين لدفعها لتحقيق أهدافهما في الصراع؟ وأخيرا، ستمكن مساعدة الصين وروسيا وكوريا الشمالية خلال فترة الإستراحة إيران في جهودها لاستعادة وتعزيز قدراتها العسكرية.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: