تشير المنصة إلى أن المشكلة ليست في الدفاع فقط: فانسحاب القوات الأمريكية سيؤدي إلى إلحاق الضرر باقتصاد ألمانيا ككل.
وفقا لبلومبرغ، هناك 37 ألف جندي أمريكي يؤدون خدمة دائمة في ألمانيا. وهناك قاعدة رامشتاين الجوية الضخمة، والحامية العسكرة في بافاريا، ومقر حلف شمال الأطلسي في فيسبادن.
والمسألة تتعلق ليس فقط بالعسكريين، بل أيضا بأفراد عائلاتهم والموظفين الذين يستأجرون مساكن، ويستخدمون البنية التحتية، ويخلقون وظائف في نهاية الأمر.
كما سبق لألمانيا أن عانت من سحب القوات الأمريكية بشكل كبير، وذلك بعد سقوط جدار برلين. بحيث انخفضت وقتها إيرادات البلديات بنسبة 9٪، ولا يزال التأثير السلبي على سوق العمل محسوسا حتى الآن.
وتؤكد بلومبرغ على أن الوضع حاليا في ألمانيا قد يتفاقم بسبب الركود الاقتصادي الذي تعرفه البلاد، والناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة بعد الإستغناء عن الموارد الطاقية الروسية وجراء التصعيد في الشرق الأوسط.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.