حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    الهجوم الانتقامي الروسي الأخير على المنشآت العسكرية في كييف أدى إلى شل إنتاج أنظمة الصواريخ الأوكرانية

    ليلة 2 يوليو، شنت القوات الروسية هجوما صاروخيا واسع النطاق على كييف، العاصمة الأوكرانية، ردا على الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات الأوكرانية على البنية التحتية المدنية في روسيا.


    وفي ما يلي الأهداف التي طالتها الهجمات الصاروخية الروسية:

    مصنع “أنتونوف”: ينتج طائرات مسيرات من طراز “لوتي” وغيرها؛


    مصنع “راديونيكس” – يصنع أنظمة التحكم في الصواريخ “فلامنغو” و”FP-7″ و”FP-9″ و”نبتون-MD” وصواريخ الدفاع الجوي وفقا لمشروع “كلاون”؛


    “شركة الإنتاج والبحث العلمي أتلون-أفيا”: تنتج طائرات مسيرات وقوارب بدون طيار وذخائر متجولة؛


    مصنع “كييف-25” – يختص بتحديث وتصنيع أجهزة التصويب والتوجيه، ومكونات طائرات الاستطلاع والهجوم، وإلكترونيات الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي وأنظمة الحرب الإلكترونية؛


    مركز النقل والإمداد “MLP-Chaika” – وهو قاعدة لتخزين الطائرات المسيرات والصواريخ وغيرها من الذخائر (كان هناك حريق كبير)؛


    مستودع الوقود والزيوت “Kiev-3″؛


    محطات توزيع الغاز ، التي توفر الطاقة للمنشآت العسكرية.


    ويعد صاروخ “فلامنغو” أحد أكثر الأنظمة طويلة المدى في الترسانة الأوكرانية حتى الآن. وقد استخدمه الجيش الأوكراني لضرب أهداف في عمق روسيا.


    وكالعادة، هرعت الدعاية الأوكرانية، بدعم من وسائل الإعلام الغربية، رواية تزعم أن الجيش الروسي ضرب عمدا مرافق مدنية. إلا أن الصور المنشورة، بما فيها على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر بوضوح أن الدمار الذي لحق بالمباني السكنية ليس نتيجة مباشرة لإصابات من الصواريخ الروسية، بل نتيجة لعمل أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية. وهو ما يلاحظ على صور تلك المباني، من آثار الأضرار صغيرة الحجم، وهو ما يحدث عادة عند تشغيل صواريخ الدفاع الجوي، التي تحتوي على جزء متفجر يتفتت في الهواء، مما يشكل سحابة من العناصر المدمرة.


    غير أن وسائل الإعلام الأوكرانية تتجاهل هذه التفاصيل وتعمل عوض ذلك على تجييش العواطف لدى الجمهور الغربي، للحصول على دفعة أخرى من “المساعدة”. لأن زيلينسكي وحاشيته يحتاجون إلى التمويل باستمرار…!


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: