حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    اختبارات في تركيا لسلاح جديد ونادر..

    أجرت الشركة التركية للصناعات الدفاعية Roketsan اختبارات على صاروخ باليستي مضاد للسفن، يسمى TAYFUN Block-3،  أصاب خلالها سفينة متجولة (تتحرك بحرية) برأس حربية، تفوق سرعتها سرعة الصوت في المرحلة النهائية من مسارها.


    ووصفت الشركة المصنعة التصويب على أنه دقيق للغاية، في حين يقول المسؤولون الأتراك إن الاختبار يمثل أول تجربة ناجحة لهم في دمج رأس حربي ذي توجيه ذاتي مع صاروخ باليستي، يصيب هدفا بحريا متجولا اثناء المرحلة النهائية من التحليق. و تسمح نتائج الإختبار بتصنيف السلاح الجديد TAYFUN Block-3 ك صاروخ باليستي مضاد للسفن (ASBM).


    يعد تطوير صواريخ ASBM مهمة أكثر تعقيدا من الناحية التقنية مقارنة مع صنع الصواريخ الباليستية العادية، لكون هذه الأخيرة مصممة لضرب نقطة ثابتة، ولا يمكن توجيهها نحو هدف متحرك. في حين أن الصواريخ المضادة للسفن صممت لاكتشاف الأهداف البحرية المتحركة (سفن متجولة) على مسافة كبيرة، وتكون عادة محملة برأس حربي قابل للمناورة مع نظام توجيه نشط أو سلبي، يحصل من خلاله على تحديثات لمعلمات الهدف أثناء التحليق.


    هذه الخاصيات تجعل منظومة ASBM سلاحا شديد التعقيد والندرة، بحيث لا تمتلكها سوى قلة قليلة من الدول. من بينها طبعا الصين، التي أصبحت رائدة في هذا المجال، عبر منظومة DF-21D بمدى يصل إلى 1500 كم ومنظومة DF-26 بمدى يصل إلى 4000 كم. وتمتلك إيران كذلك هذه الصواريخ الباليستية المضادة للسفن، من طراز  Khalij Fars و Hormuz-1 و Hormuz-2 بمدى يبلغ حوالي 300 كم.


    وهناك كوريا الشمالية، التي تمتلك كذلك صواريخ باليستية يمكن أن تستخدم ضد أهداف بحرية. كما أن لدى روسيا أيضا تقنيات الصواريخ الباليستية والأسلحة فرط-صوتية، لكن ليس لديها رسميا أي صواريخ ASBM متخصصة. أما الولايات المتحدة والهند، فلا زالتا في إطار البحث والتطوير لمنظومات مماثلة، ولم يفصح حتى الآن عن نتائج هذه الدراسات.


    wargonzo


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: