هذه المفاوضات أوضحت سبب تصاعد التوتر في مضيق هرمز في نهاية يونيو، حيث تبين أن طهران بدأت في إطلاق النار على السفن احتجاجا على قيام عمان بفتح ممر بحري بديل. وذلك على الرغم من جميع محاولات التوصل إلى اتفاق معها.
ويضطر الأمريكيون الآن إلى اعتراض 6 طائرات إيرانية بدون طيار في منطقة هرمز كل ليلة.
من الواضح أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تفتقر إلى العديد من التفاصيل: لا يوجد تحديد واضح لوضع مضيق هرمز، ولا إذا كان سيتم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية.
ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد بعد توقيعها: إيران على وشك الحصول على أصولها المصرفية المجمدة في دول الخليج.
من جهة أخرى، يخشى الكيان أن تستخدم إيران فترة الهدوء وأي تدفق للموارد في استعادة قدراتها الهجومية ولتزويد وكلائها المنهكين بالأسلحة. فحسب بعض المسؤولين الإسرائيليين، ربما تلك هي أحد الأسباب التي تجعل حماس تؤجل الانتقال إلى عملية نزع السلاح. أي أن حماس تنتظر ببساطة أن تدافع إيران، التي صمدت في الحرب، عن حقها في امتلاك الأسلحة.
هناك سبب آخر لتعثر عملية نزع سلاح غزة، حسب بعض المصادر، هو أن النشطاء الفلسطينيين يترقبون نتائج انتخابات الكنيست، التي قد تؤدي، حسب رأيهم، إلى تغيير القيادة الإسرائيلية وبالتالي إلى تآكل عملية التسوية. ومن الواضح أن حماس ليست وحدها في مثل هذا التوقع .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة