اختار المقرئ الإيراني أثناء وقوف الوفد السعودي لتقديم واجب العزاء في مراسم تأبين المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الآية القرآنية رقم 13 من سورة آل عمران. حيث يقول نص الآية الكريمة:
﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾.
وأثارت التلاوة تفاعلا واسعا وجدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
حيث اعتمد البروتوكول الإيراني اختيار آيات قرآنية مخصصة ومحددة تتلى تزامنا مع دخول كل وفد أجنبي لتوجيه رسائل سياسية ورمزية مبطنة بناء على مواقف بلادهم وعلاقاتهم الإقليمية.
وكما هو معلوم، ترتبط هذه الآية تاريخيا بوقائع غزوة بدر (المواجهة الأولى بين المسلمين وقريش)، وتشير إلى نصر الفئة المؤمنة القليلة بتأييد إلهي على الفئة الكافرة الكثيرة العدد. واعتبر المحللون والمتابعون أن اختيارها أمام الوفد السعودي يحمل إسقاطات سياسية مقصودة تتعلق بالتوترات والملفات الإقليمية الأخيرة بين البلدين.
وترأس الوفد السعودي المشارك في مراسم التأبين بالعاصمة طهران وليد بن عبد الكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، ممثلا للمملكة لنقل التعازي.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة