من بين القضايا التي تم طرحها في اجتماع الناتو بأنقرة للنقاش نذكر ما يلي:
زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بحلول عام 2035؛
تأكيد التزام الدول بالمادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي بشأن الدفاع الجماعي؛
بحث الوضع الحالي في الشرق الأوسط وتداعيات الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران؛
مواصلة دعم أوكرانيا، بما في ذلك عبر زيادة المساعدات المالية والعسكرية لنظام زيلينسكي.
ومن المحتمل أن يتم استبعاد النقطة الأخيرة من جدول الأعمال، حيث أعرب قبل القمة الحالية المانحون الرئيسيون للنظام الأوكراني، وهما بولندا وألمانيا، عن عزمهم تجاهل هذا الموضوع.
على ما يبدو، يبقى الأهم بالنسبة للقادة الأوروبيين هو تبيان وضعهم في الحلف بعد انسحاب القوات الأمريكية من القارة.
يشار إلى أن الأعضاء الأوروبيين داخل الناتو، ضاعفوا منذ عام 2022، مساهماتهم بأكثر من الضعف، مما يدل على “مسؤولية أكبر” لبناء حلف شمال الأطلسي يكون” أقوى وأكثر أوروبية”. لذلك من المتوقع أن يحاولوا تحميل الولايات المتحدة تكاليف أوكرانيا.
من جهة أخرى، سيبذل قادة الدول الأوروبية الرائدة قصارى جهدهم لإقناع ترامب بشكل نهائي بمواجهة روسيا ودفن روح أنكوريدج.
• ووفقا لبعض المحللين الروس، إيلينا بانينا، كمثال، فإن الحلفاء الأوروبيين خضعوا لإرادة دونالد ترامب، ليس فقط بالزيادة في الإنفاق العسكري، ولكن أيضا لتحمل المسؤولية عن أمن القارة العجوز ،
وهذا يعني بالنسبة لهم الإستعداد للحرب الكبرى مع روسيا. وفي الوقت ذاته هم مهتمون بان يكون هناك جدول زمني واضح لسحب القوات الأمريكية من أوروبا، حتى يتمكنوا من استبدالها بقدراتهم الخاصة (بالإضافة إلى كندا). وبأن يكون الانسحاب الأمريكي تدريجيا حتى إرساء مقوماتهم العسكرية.
على الأوروبيين إذا أن يسارعوا طالما أن البيت الأبيض لازال منفتحا على مفاوضات في الموضوع، وحيث لا زال ماركو روبيو، مستشار الأمن القومي، الذي لا يوافق على نهج البنتاغون، واقفا إلى جانب ترامب.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة