حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    عن مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون الأخيرة بين سوريا وفرنس

    أبرمت حكومتا كل من فرنسا وسوريا، يوم الثلاثاء، 7 يوليوز الجاري، 15 إتفاق تعاون ثنائي في مجالات عدة، تشمل الطيران المدني والصحة والقطاع البنكي والبنى التحتية للمياه والطرق، في ختام الطاولة المستديرة المشتركة، التي ترأس اجتماعها الرئيس إيمانويل ماكرون والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع ( الجولاني).


    وعلى الرغم من أن أغلب الصفقات هي مجرد كلمات على الورق، إلا أن إبرامها في حد ذاته سيضرب بالتأكيد طموحات بعض المنافسين.


    ومن بين حزمة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، نخص بالذكر:


    توقيع وزير الخارجية السوري أحمد الشيباني ونظيره الفرنسي جان بارو، على إطار تعاون شامل لتعزيز العلاقات بين البلدين. كما وقعت مذكرة بمثابة إعلان نوايا بشأن التزام السلطات في باريس بإعادة “الودائع” الخاصة بحقبة الأسد، وهي 51 مليون يورو من أصول رفعت الأسد (عم بشار الأسد), التي تمت مصادرتها من قبل المحاكم الفرنسية في قضية غسل الأموال.


    توقيع وزيري خارجية البلدين لما سمي “إعلانا إطاريا للتعاون الشامل” لإعادة إطلاق العلاقات في مجالات الاقتصاد والتعليم والأمن والعدالة.


    توقيع شركة الخدمات اللوجستية CMA CGM مع السلطات الجمركية السورية اتفاقا للشراكة الاستراتيجية في مجال إدارة الشحن الجوي وتسويق خدمات الشحن وتطوير الخدمات اللوجستية البحرية.


    توقيع الوكالة الفرنسية للتنمية ومنظمة Expertise France لما سمي تعهدا بمساعدة سوريا في إعادة تنشيط القطاع المالي وتقوية البنية التحتية في البلاد.


    مذكرة تفاهم في مجال الصحة، مع القطاع الخاص الفرنسي بهدف دعم القطاع الطبي في سوريا. كما تعهد الفرنسيون تقديم مساعدة فنية ودعما مؤسسيا وتدريبا للموظفين في البنك المركزي السوري.


    اتفاق بين الطرفين على إعادة السفراء ورفع مستوى العلاقات الدبلوماسية، إذ أن مصالح فرنسا ممثلة حاليا فقط من قبل القائم بالأعمال في لبنان.


    وفي بادرة ثقافية رمزية أحضر ماكرون معه 23 قطعة أثرية قيمة، سبق إيداعها في معهد العالم العربي في باريس لفترة مؤقتة قبل بدء الحرب.


    لكن، ورغم كل هذه الاتفاقيات المعلنة، سيبقى الأمر مجرد إعلان نوايا وحبرا على ورق. إذ أن السوريين سبق لهم أن أبرموا العديد من الصفقات مع أطراف أخرى، وظل التنفيذ متعطلا، لأن المعلوم هو أن الشركات الأجنبية لا تتعجل ابدأ للغوص في وكر الدبابير.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: