أفادت المجلة أن هذه السفينة الفريدة من نوعها تنتمي إلى فئة الطرادات النووية الصاروخية ( Kreyser ). وتعود جذورها إلى الحقبة السوفيتية، من “مشروع 1144 أورلان” (معروفة لدى حلف الناتو باسم فئة “كيروف”)، وصممتها القوات البحرية السوفيتية خلال الحرب الباردة.
ولقد انطلق البناء في مصنع “باللتيك” بمدينة لينينغراد سابقا ( سان بطرسبورغ حاليا) عام 1983، وتم إطلاقها في الماء عام 1986, لتدخل الخدمة رسميا في الأسطول السوفيتي عام 1988، تحت إسم “ميخائيل كالينين”. وبعد تفكك الإتحاد السوفيتي د، قامت روسيا الفيدرالية بتغيير إسم الجراد عام 1992 ليصبح” الأدميرال ناخيموف”.
وعلى الرغم من أن هيكلها ونظام دفعها النووي يعودان لتلك الحقبة، إلا أن عملية التحديث العميقة والشاملة، خلال سنوات طويلة، جعلت الخبراء يصفونها اليوم بأنها “سفينة جديدة تماما من الداخل”، بعد أن تم استبدال كافة أنظمتها الإلكترونية وراداراتها؛ وخاصة أسلحتها القديمة بأسلحة ومنظومات صاروخية روسية حديثة مثل “زيركون” و”كاليبر”و S-400، بالإضافة إلى قدرات دفع نووية غير محدودة.
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.