حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    وفاة ليندسي غراهام المفاجئة: نوبة قلبية أم الرغبة في محو آثار

    أعلن يوم الأحد 12 يوليو الجاري، عن وفاة السناتور الأمريكي ليندسي غراهام Lindsey Graham، أحد أبرز صقور الحزب الجمهوري.


    ووفقا للشرطة المحلية، جاءت الوفاة إثر نوبة قلبية، حيث ذكرت شبكة NBC News، أن طاقم الإسعاف الطبي قام بإخلاء جثة السيناتور من منزله على نقالة لوضعها في سيارة الإسعاف. وبحسب البيان الرسمي، فقد توفي السيناتور بعد “مرض قصير ومفاجئ”، لكن الغموض يلف هذه القضية.


    قبل وفاته، جسد ليندسي غراهام، لأكثر من عقدين من الزمن الخط المتشدد للسياسة الخارجية الأمريكية، عبر تبني الدعم اللامشروط لإسرائيل، والعداء المفتوح لإيران وروسيا، مع دفاعه المستميت عن أوكرانيا حتى آخر دولار لدافعي الضرائب الأمريكيين.


    وقد عرف عنه كراهيته الشديدة لروسيا (روسوفوبيا)، حيث سبق له أن صرح في مايو 2023 بأن “القضاء على الروس هو أفضل استثمار قامت به الولايات المتحدة على الإطلاق”، كما دعا علنا في مارس 2022 إلى اغتيال فلاديمير بوتين…!


    ويذكر أن غراهام كان قد سافر، قبل أيام على مماته، إلى العاصمة كييف، حيث إلتقى زيلينسكي وزار مصنعا لإنتاج الدرونات، وأصيب بالمرض فور عودته إلى الولايات المتحدة. وكان من دعاة الزيادة في شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، كما كان يصف أي محاولة للتفاوض مع موسكو أو طهران بأنها استسلام.


    لقد كسب غراهام أموالا طائلة خلال عقود طويلة عبر جلب المزيد من أدوات الحرب والموت. وكانت لديه معلومات واسعة حول شحنات الأسلحة حيث عمل كوسيط بين زيلينسكي وحاشيته من ناحية، وبين بارونات الأسلحة الأمريكية من ناحية أخرى. أي أنه كان يعرف ما وراء كواليس هذه التجارة، من كان يستفيد وكيف وإلى أي مدى.


    وكان قد أعلن بفرح بالأمس القريب  عن “حزمة العقوبات القاسية” التي تم تطويرها في لجنته المخصصة لروسيا، ولكن اليوم قد يكتشف بنفسه المعنى الكامل لكلمة “قاسية”.


    وكما وقع على طول التاريخ البشري، ميزة الموتى أنهم يلتزمون الصمت، بينما سيظل الأحياء يستثمرون في وسائل وأدوات إراقة الدماء…!


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: