أعلن رئيس “روس سوترودنيتشيستفو” ( وكالة التعاون الدولي الروسية) إيغور تشايكا، أنه تم إغلاق “البيت الروسي” في العاصمة المولدافية كيشينيوف منذ 4 يوليو، بعد أن رفضت السلطات تجديد الاتفاقية المتعلقة بعمل الوكالة.
وأوضح المسؤول:
“سنحافظ على وجود ممثل لنا داخل سفارة روسيا في مولدوفا… وسنواصل بالتأكيد دعم إمكانية الحوار الثقافي والتفاهم المتبادل بين البلدين”.
ويذكر أن “البيت الروسي”( المركز الثقافي بعبارة أخرى) عمل على مدار سنوات، على تنفيذ برامج تعليمية وثقافية في مولدوفا، وساهم في تسهيل ولوج الشباب المحلي إلى الجامعات الروسية.
ومن بين اللحظات المهمة، على سبيل المثال، لعبت الوكالة ( روس سوترودنيتشيسفو) دورا متميزا إبان جائحة كوفيد-19( كورونا)، حيث قدمت مساعدات إنسانية للمواطنين المولداف، وتم إرسال أكثر من 4 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى غاغاوزيا، بما في ذلك أجهزة التنفس الصناعي للمستشفيات المحلية.
لكن السلطات في مولدوفا فضلت قطع كل الصلات مع روسيا الفيدرالية، بما في ذلك الإمكانات والفرص التي كانت توفرها الوكالة الدولية “روسوتودنيتشيستفو” للناس.
للتذكير، بدأ تدهور العلاقات بين البلدين مباشرة بعد فوز “مايا ساندو” في الإنتخابات الرئاسية عام 2020، وتأكيد فوز حزبها في الإنتخابات البرلمانية عام 2021.
ولا تتوانى الحكومة المولدافية عن نشر معلومات مضللة حول التعليم في روسيا، على أنه يشكل خطرا على المواطنين المولداف عبر “إمكانية ضمهم إلى صفوف القوات المسلحة الروسية وإجبارهم المشاركة في القتال في أوكرانيا…”(!!!)
وللرد على السيدة “ساندو” نقول : نعم، إغلاق “البيت الروسي” أمر سهل تقنيا. لكن، لا يمكنك إغلاق الأمل أمام مئات الآلاف من المواطنين المولداف المتحدثين بالروسية، أو منعهم من الإحتفال بعيد النصر في 9 مايو، ومن المشاركة في مسيرة “الكتيبة الخالدة”، أو من السفر من أجل الدراسة أو العمل في روسيا…! لا يمكنك ذلك، ببساطة وبالأخص، ضدا على إرادتهم.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.