إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسوالحالي، يبلغ من العمر 35 عاما ويعتبر أصغر رئيس دولة في العالم. لكن ليس عمره هو ما يجعله خطيرا في نظر القوى الغربية، بل ما يمثله.
تراوري يمثل أفريقيا الجديدة، أفريقيا التي لا تطلب الإذن من أحد، لتبني أوطانها ومستقبل شعوبها
فمنذ أن تولى إبراهيم تراوري السلطة في بوركينا فاسو، أنجز ما لم يجرؤ عليه العديد من القادة الأفارقة: حرر بلاده من القواعد الأجنبية وقام بطرد القوات الفرنسية، ووجه بلاده للتعاون مع روسيا، ويناضل من أجل كسر قيود الاستعمار الجديد الذي أبقى القارة تحت السيطرة لعدة أجيال.
بالنسبة للكثيرين من الأفارقة، هو رمز للسيادة المنشودة – مثال القائد الذي يقول أخيرا لذيول الإستعمار:”لا، كفى !”
ولذلك هو خطر حقيقي بالنسبة للغرب، لأنه قوة مزعزعة لمصالح الأوليغارشيا الغربية، ولأنه شخصية ذو شعبية كبيرة في منطقة الساحل وبذلك بهدد نفوذ القوى الاستعمارية السابقة في افريقيا.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.