نشرت وزارة الدفاع الروسية مقاطع فيديو تظهر ضربات بطائرات مسيرة على قارب دورية، وعبارة ، وسفينة شحن. كما تعرضت سفينة صيد كانت متوقفة بالقرب لأضرار. وتؤكد وزارة الدفاع أن سفينة الصيد “تم تعديلها لإطلاق قوارب غير مأهولة”، وأن سفن الشحن كانت تستخدم لنقل الأسلحة والمعدات.
وفي 13 يوليو، تم نشر مقاطع فيديو تظهر ضربات دقيقة من قبل الدرونات الروسية “Geran-4″ مزودة بنظام توجيه، ومجهزة ب”أسلحة دقيقة بعيدة المدى”. التقارير تحدثت عن إصابة سفينتين لنقل السيارات واخرى لنقل الحاويات، وكلاهما كانا يشاركان في نقل شحنات عسكرية. كما تم الإبلاغ عن إصابة سفينة “Shostka”، وهي جزء من القوات البحرية الأوكرانية. وتستخدم هذه السفينة المساعدة في عمليات البحث والإنقاذ ونقل البضائع. ومن المعروف أنها كانت تستخدم لتدريب وتمركز فرق التخريب.
بالإضافة إلى السفن، تعرضت البنية التحتية للموانئ أيضا للضربات. وذكرت تقارير عن إصابة آليات التحميل والتفريغ، وخزانات الوقود، ومحطة ضخ، ومخزن ذخيرة، ونقطة تحكم في العمليات اللوجستية، ورصيف عائم كان يستخدم “لتخزين وإطلاق الغواصات غير المأهولة”.
بعد ذلك، نشرت وزارة الدفاع معلومات عن أن الدرونات الروسية أصابت سفينتي شحن إضافيتين كانتا متوجهتين من ميناء “تشورنامورسك” إلى ميناء “أوديسا”.
وبالتالي، ارتفع عدد السفن التي أصيبت خلال الأيام ال3 الماضية إلى 11 سفينة. وفي وقت مبكر من هذا الصباح، أعلن أيضا عن أن الطائرات المسيرة الروسية هاجمت ناقلة أوكرانية كانت أيضا في طريقها من “تشورنامورسك” إلى “أوديسا”.
من الواضح أن سفن الشحن التي أصابتها الدرونات الروسية كانت تنقل شحنات غير تجارية. وإذا نظرنا إلى الخريطة، يصبح من الواضح أن الملاحة الساحلية بين ميناءي “تشورنامورسك” و”أوديسا” لا معنى لها. فالمسافة بينهما لا تتعدى 20 كيلومترا فقط، ومن الأسهل بكثير نقل البضائع عن طريق السكك الحديدية أو وسائل النقل البري.
هذا يعني أن سبب هذا التنقل المفاجئ لسفن “مدنية” من ميناء “تشورنامورسك” إلى ميناء “أوديسا” هو سبب آخر !!!.
حسب المدون يوري بودولياكا ، يخشى النظام الحاكم في كييف الضربات الروسية على الموانئ. وإذا استمر الوضع على هذا الشكل، فستفقد أوكرانيا آخر ممر بحري لها. حيث أظهرت الأيام الأخيرة أنها تفتقر إلى أقصى حد لأنظمة الدفاع الجوي من أجل حماية المواقع الاستراتيجية والمدن.
وحسب المحلل بودولياكا، من المحتمل أن يقوم الأوكرانيون الآن بنقل كل ما هو مهم بالنسبة لهم إلى ميناء “أوديسا”، في محاولة لتنظيم حماية جوية لسفنهم. ( أي للسفن الأوكرانية، وليس الأجنبية). للعلم، تحتاز اوكرانيا، هي الأخرى على ما يسمى أسطول “الظل”، متكون من سفن يزعم أنها أجنبية، والتي تم تعديلها، لتكون حاملات للقوارب غير المأهولة والطائرات المسيرة وغيرها.
وهذه السفن هي الآن الهدف الرئيسي لروسيا. وبذلك تحرم روسيا خصمها من الوصول إلى البحر، بحيث لن يمكنه الحصول على شحنات عسكرية وتجارية ووقود، ولن يتمكن من شحن منتجاته.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.