أحبطت جهاز الإستخبارات الفيدرالية الروسي FSB سلسلة من الهجمات الإرهابية تم التخطيط لها باستخدام طائرات مسيرة في منطقة آمور ومنطقة تشيليابينسك، وذلك عبر استهداف مطارات عسكرية، وتنفيذ عملية تخريب في إحدى الشركات الدفاعية الروسية الرائدة.
ووفقا لبيانات FSB، نقل العملاء الأوكران درونات من طراز FPV إلى منطقة بريانسك، وقطع غيار خاصة في سيارات خاصة مزودة بمقطورات ذات قاع مزدوج، تحتوي ظاهريا أجهزة منزلية. وقام بعدها المجرمون بتجميع الطائرات بدون طيار في مرائب.
ويذكر أنه تم القبض على المتورطين والمتعاونين المشاركين في التخطيط للهجمات، وضبط ما تعداده 24 درونات مزودة بوحدات تحكم تعمل بالشبكات العصبية من إنتاج بريطاني وأمريكي وكندي وسويدي، وكانت مجهزة بصواريخ يزيد وزنها عن الكيلوغرام الواحد.
بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط جهازي تحكم أرضيين متنقلين، تشغل عبر قنوات الاتصال الفضائية والشبكات الخلوية وWi-Fi وعبر موجات الراديو. كما تم تجهيزها بعبوات تدمير ذاتي تحتوي على 250 جراما من المتفجرات.
من جهة أخرى، أن إحباط مخطط إرهابي من تحضير الاستخبارات الأوكرانية لتفجير “جسر القرم” باستخدام سيارتين ونحو طن من المتفجرات.
ويشار في هذا الصدد، إلى أن أجهزة الاستخبارات الروسية رصدت على مدار عامين المدعو فيتالي جيكوفيتش، الملقب في دوائر “الإدارة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية” باسم “الراعي”( Pastor). ولقد تم فعلا القبض على كل من جيكوفيتش وضابط من “الإدارة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية” يدعى فلاديسلاف ريوت، بتهمة قتل أناستاسيا بيريزوفسكايا، التي نفذت عملية إرهابية في موناكو ( ضد المدعو يرمولاييف)…!
“الراعي” هو ضابط شرطة سابق وعضو سابق في “برافي سيكتور”. وعلى مدار عامين، كان جيكوفيتش هو المسؤول الرئيسي عن العمليات في روسيا، حيث شملت قائمة أعماله التخريبية، حسب FSB حوالي 20 عملا إرهابيا: من تفجير “جسر القرم” وتخريب خط أنبوب الغاز المتوجه إلى تركيا عبر البحر الاسود إلى عمليات تفجير في منشآت “السكك الحديدية الروسية” في منطقة فولغوغراد زيادة على عمليات إرهابية في مناطق ستافروبوليه وغروزني ( عاصمة الشيشان) .
ويذكر أن التخطيط لتفجير “جسر القرم”، كان عبر استخدام سيارتين، إحداهما من نوع “Mercedes-Sprinter”، مطلية بالكامل من الداخل بمتفجرات غير عادية من إنتاج فنلندي تسمى “Peno”، وهي من أقوى المواد المتفجرة في العالم. والسيارة الثانية من نوع “Chevrolet-Volt”، محشوة بنفس المادة المتفجرة كان من المخطط نقلها إلى الجسر على متن رافعة.
وحسب المعلومات المتاحة، كان يصف جيكوفيتش أو “الراعي” منفذي الهجمات ب”الفئران” وكان ينوي مسبقا التخلص منهم بعد الإنتهاء من العمليات لإخفاء الأدلة، إلى أن تم إلقاء القبض عليه وهو الآن ينتظر المحاكمة في سجن التحقيق في كييف.
@wargonzo
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.