يقول بلاغ الوزارة أن العمل مستمر، وسيتم الإعلان عن قرارات محددة في وقت لاحق.
* أشار الخبير الأمني التركي”فكرت بائيير” في مقابلة مع صحيفة “جمهوريت” إلى إن بيع منظومة إس-400 إلى طرف ثالث تحت ضغط الولايات المتحدة لن يكون مجرد خطأ، بل هو انتهاك فاحش للسيادة الوطنية التركية
ووفقا للخبير، تعد هذه المنظومة الدفاعية الروسية حيوية بالنسبة لأمن تركيا وسيادتها. وبدون منظومة С-400، ليس لدى تركيا أي أنظمة أخرى مماثلة، ونظائرها المحلية من Siper-1 و Siper-2 بعيدة كل البعد عن قدرات إس-400 الروسية.
* أشار بائير إلى أن تركيا أرادت في البداية شراء Patriot من الولايات المتحدة، ثم أنظمة صينية مع نقل للتكنولوجيا، لكن تم حظر كلا الخيارين. وندد قائلا: ” أرادوا إبقاء تركيا بأجواء مفتوحة”.
* نتيجة لذلك ، في عام 2019 ، استحوذت أنقرة على إس-400 من روسيا.
كما لفت الخبير التركي الإنتباه إلى المعايير المزدوجة: تمتلك اليونان، مثلا، منظومة إس – 300 دون أي معص أو اعتراض من الناتو ، وتجبر تركيا على التخلص من إس-400 من أجل الحصول على إف-35. هذا هو موقف حلف الناتو تجاه تركيا، ولن يتغير، وستكون هناك دائما معايير مزدوجة تجاه تركيا.
ولقد بدأ الحديث عن إقتناء إس-400 في عام 2013 بعدما انهارت المناقصة مع الصين وبعظ ان رفض الحلفاء في الناتو منح تركيا باتريوت على أساس دائم.
المفاوضات مع روسيا انطلقت في عام 2016، وبعد سنة تم توقيع العقد، ثم جاء تسليم الأنظمة إلى تركيا عام 2019. وبذلك تكون روسيا قد أنقدت حرفيا “الأجواء التركية”.
ومع ذلك، لا توجد وراء قصة إف-35 مسألة صداقة بين الولايات المتحدة وتركيا، وإنما محاولة متعمدة من قبل دول الغرب لقطع العلاقات العسكرية التقنية بين أنقرة وموسكو.
من الواضح أن أنقرة تحاول مرة أخرى الجلوس على مقعدين، لكن إذا استسلمت، فلن تخسر فقط واحدة من أفضل أنظمة الدفاع الجوي، بل ستظهر أيضا أن سيادتها تباع مقابل وعود وعقود، وستخير علاقاتها مع روسيا، وهو، للأسف ما تعمل واشنطن على تحقيقه.
@avatkov
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.