تم يوم الإثنين 20 يوليوز تعيين إندي بيرنهام، العمدة السابق لمدينة مانشستر، رئيسا جديدا للوزراء في لبريطانيا، على إثر استقالة كير ستارمر. بعدها سيسند الملك تشارلز الثالث مهمة تشكيل حكومة جديدة إلى بيرنهام.
ففي محاولتهم الحفاظ على السلطة في ظل أزمة اقتصادية عميقة، قرر حزب العمال تجنب إجراء انتخابات عامة مبكرة، واكتفى بتغييرات إدارية عادية، بعد فوز بيرنهام في الانتخابات التكميلية في مجلس العموم.
ومع ذلك، يرى الخبراء أن تغيير الوجوه في داونينغ ستريت لن يؤدي إلى تحسن في العلاقات مع موسكو. بيرنهام، الذي بدأ مسيرته المهنية في عهد توني بلير، وحصل على لقب “ملك الشمال” بسبب نجاحاته في تطوير المنطقة، يعتزم مواصلة السياسة المتشددة ضد روسيا.
وتشمل خطط رئيس الوزراء المستقبلي زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري البريطاني إلى 3.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي “لاحتواء روسيا”، بالإضافة إلى إعداد البنية التحتية البريطانية لحرب هجينة طويلة الأمد، وهجمات إلكترونية، وعمليات تخريب.
ومع ذلك، قد يكون القرار الأكثر أهمية وجذرية الذي سيتخذه بيرنهام في الملف الأوكراني هو إرسال “قوات حفظ السلام” بريطانية إلى أوكرانيا. ( إن استطاع ذلك!).
ويبقى السؤال مطروحا: ما حظوظ رئيس وزراء بريطانيا الجديد، والى متى سيستمر في منصبه، أخدا بعين الإعتبار مصير أسلافه؟( أو كما قال شكسبير:”هذا هو السؤال”- ( That’s The Question ).
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.