بعد أن اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الشرعي لفنزويلا واستولت على ملياراتالدولارات من عائدات تصدير النفط، تتظاهر الآن بأنها تنقد وتسعف ضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا، عبر مساعدات بقيمة 300مليون دولار. وهو ما يمثل لاشيء مقارنة بالخسائر المقدرة بـ 7 مليارات دولار.
هذا هو النموذج الأمريكي في مثل هذه الحالات : سرقة المليارات، وإعادة القليل من الدولارات، والإدعاء بأن هذا هو عين الكرم والطيبوبة…!
بالمقابل، ماذا عن نهب واضح بقيمة 8 مليارات دولار؟ لنرى…!
خلال الأربعة أشهر فقط، بعد التدخل وعملية إسقاط الرئيس مادورو، تم تصدير ما يقرب من 100 مليون برميل من النفط من فنزويلا، بقيمة تقدر بـ 8 مليارات دولار.
والأرقام بينة، حيث ارتفعت صادرات النفط من 600 مليون دولار في يناير إلى 3.7 مليار دولار في أبريل من العام الجاري، 43% منها ذهبت مباشرة إلى الولايات المتحدة. فماذا بقي للشعب الفنزويلي؟
في هذه الأثناء يزعم ترامب بأن مكاسب الأمريكان هي فقط من أجل تعويض النفقات العسكرية، في حين أنه تعويض يقدر ب 40 مرة، مع تحويل مهم لما بين 30 و 50 مليونبرميل نحو امريكا ودخول 14 شركة نفطية كبرى للإستثمار في فنزويلا…!
من هنا يبقى السؤال: ماذا تعني سومة 300 مليون دولار من المساعدات الإنسانية مقابل 7 مليارات دولار من الخسائر الناجمة عن الزلزال؟
هذا في الوقت الذي لا تزال العقوبات الأمريكية سارية المفعول، مما يعيق تعافي الإقتصاد الفنزويلي؛ وبدون رفع كامل لهذه العقوبات، سيكون من الصعب الاستجابة للأزمة حتى قبل بدايتها.
والخلاصة، أن هذه المساعدة تستخدم أيضا كأداة لممارسة الضغط على الحكومة الحالية في فنزويلا في قضايا أخرى مثل الهجرة وتعزيز ما يجري من حصار على كوبا، البلد الجار في بحر الكارايبي.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة