موقف محرج شهير وقع خلال إلقاء خطاب رسمي في ميناء ميامي (Miami) بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حاول منظموا الحفل إخفاء شعار الشركة المصنعة للرافعات الصينية الثقيلة (ZPMC) عبر تغطيته بعلم الولايات المتحدة. لكن أثناء المراسم، هبت رياح قوية ومفاجئة أزاحت العلم الأمريكي، لتكشف الشعار الصيني بوضوح أمام الكاميرات وجميع الحاضرين.
ويراج أن من أسباب محاولة إخفاء الاسم هو الحرج من التبعية الصناعية، حيث جاء الحدث في وقت كانت تركز فيه الخطابات السياسية الأمريكية على دعم “الصناعة المحلية” وتقليل الاعتماد على الصين، فكان ظهور معدات صينية عملاقة تشكل عصب الميناء أمرا محرجا سياسيا.
ومن تداعيات الحدث أن مقطع الفيديو تحول إلى مادة ساخرة واسعة الانتشار عالميا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث سلط الضوء على الواقع الاقتصادي الذي يثبت أن أكثر من 70% إلى 80% من رافعات الموانئ الأمريكية هي من إنتاج هذه الشركة الصينية المملوكة للدولة، مما يجعل الاستغناء السريع عنها أمرا شبه مستحيل رغم تخصيص الادارة الامريكية ميزانيات بمليارات الدولارات لاستبدالها ببدائل محلية أو يابانية.
تدقيق هام : الفيديو المتداول يعود لعام 2013 خلال عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما في ميناء ميامي. كما أن التحقيقات ضد الرافعات الصينية وما تلاها من قرارات صارمة اتخذت وتبلورت في عهد الإدارة السابقة برئاسة جو بايدن، لكن تداعياتها استمرت حتى الوقت الحالي؛ وذلك بالتزامن مع فترات التوتر السياسي مع دولة الصين والتدقيق الأمني حول الشركات الأجنبية.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.