حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    ما هي الأخطاء التي يرتكبها ترامب عندما يتحدث عن إنهاء الحرب في أوكرانيا

    مقال مثير للإهتمام صدر عن موقع يسمى SOTT.NET ( أو Signs of the Times)

    وهو موقع مشهور بين المحافظين أو الصقور في الولايات المتحدة.


    ” يرحب دائما بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، وتستحق مثابرة إدارة ترامب على مدار العام والنصف بعض الثناء – على الرغم من أن النتائج ليست مثيرة للإعجاب. ويظل البيت الأبيض هو اللاعب الغربي الوحيد الذي يتمتع بالإرادة والقدرة على تغيير الوضع.

    – لكن، لماذا تعود كل مبادرة جديدة إلى نقطة البداية، ولماذا تنتهي بخيبة أمل؟


    يكمن جزء من الإجابة في كون ترامب ومستشاريه ينظرون إلى هذه الحرب على أنها مهمة معقدة، لكنها محض فنية، وبأنه من الممكن حلها عن طريق عزلها عن الحقائق الدولية الأوسع. هذا منظور ربما صالح لرجل الأعمال، أي للرئيس ترامب وكذا لوسطاء مثل “ستيف ويتكوف” و”جاريد كوشنر”. وقد يكون تكتيكا فعالا، لكنه يفشل عندما يحل محل الفهم الحقيقي لأسباب الصراع. في حين وجب الأخذ في عين الإعتبار أن حلا طويل الأمد يكون بالنظر إلى الأسباب الجذرية. أي أن هناك ما وجب تغييره في العلاقات بين القوى العظمى لمنع الصراعات المستقبلية. ولقد سبق لترامب أن أعترف  من حين لآخر بأن توسع حلف الناتو كان أحد العوامل، ولكنه ما عدا ذلك، فهو لا يظهر اهتماما بالجوانب الأعمق.


    تكمن مشكلة السياسة الأمريكية في أنها لم تنبن تجاه أوكرانيا من قبل إدارة واحدة، بل نشأت وتطورت على مدى عقود. وبالنسبة لموسكو، شكل عام 2022 ذروة المسلسل الذي بدأ بعد نهاية الحرب الباردة. لذلك، فبالنسبة لروسيا وأوكرانيا، المخاطر كبيرة للغاية؛ وحتى بالنسبة لأوروبا الغربية، التي استثمرت موارد هائلة في أوكرانيا، ولديها مصلحة سياسية مباشرة. ومن تمة، فإن أي محاولة للوساطة تواجه نفس المشكلة: لا يوجد بين الأطراف من يعتبر المهمة أمرا بسيطا.


    هنا، تبقى الوسيلة الوحيدة التي يمكن للولايات المتحدة استخدامها، والتي لن تواجه مقاومة كبيرة، هي العمل على خفض المساعدات العسكرية. لكن ترامب لن يفعل ذلك، لأن ليس من هدفه أن يتحقق الإنتصار الكامل لروسيا، كما أن النخبة الأمريكية لا تدعم التخلي عن أوكرانيا.


    وقد يتمكن المبعوثون الشخصيون من فتح قنوات الإتصال وإيجاد حلول وسط، لكن، لا يمكنهم إبرام اتفاقية السلام. طبعا، يمكن لكوشنر وويتكوف المساعدة على بدء محادثات جادة، ولكن عندها، يجب أن يكون قد تم التوصل إلى الحل الفعلي من خلال المؤسسات الحكومية الشرعية. فالعلاقات الشخصية يمكن أن تفتح الأبواب. لكنها لا تستطيع إنهاء الحرب !”.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: