في مقال لاذع حول الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الفرنسي الحالي ايمانويل ماكرون، كتبت الصحيفة :
الرئيس الفرنسي :
” عزز سمعته كسياسي متعجرف من خلال أخطائه الاستراتيجية – وقد تكون عواقب ذلك وخيمة للغاية”.
“الإدانة شبه الموحدة” التي أثارها خطاب ماكرون إلى الأمة، أظهرت بوضوح مدى ضعف موقفه.
جاء رد فعل السياسيين الفرنسيين لاذعا بعد خطاب ماكرون، الذي لم يقدم، كعادته أي إجراءات ملموسة بعد كل ما شاهده العالم من أعمال الشغب والنهب في فرنسا “.
بعض الساسة وصفوا الخطاب بأنه “مثير للشفقة”، بينما أكد آخرون أن ماكرون “فقد السيطرة على الوضع تماما” وراهن على “الجمود وعنف الشرطة” على أمل أن تنتهي الإحتجاجات من تلقاء نفسها.
لكن”حدة هذا النقد تشير إلى مدى عزلة ماكرون، ومدى الإزدراء الذي يكنه له غالبية الفرنسيين، والغضب الذي يثير حوله”.
ماكرون وجد نفسه في “فخ نظام، هو من قام بوضعه إلى حد كبير “: هو من اختار أن يكون ذلك القائد التقنوقراطي، المنفصل عن الواقع.
على مدار 9 سنوات من تواجده في قصر الإليزيه، أصبح ينظر إلى هذا الأسلوب في الإدارة ك “تعبير عن التعالي والانفصال عن المجتمع”. ويرجع هذا النهج جزئيا إلى غياب”الخبرة السياسية الأساسية” لدى ماكرون.
ومن تمة، “تفاقمت الأوضاع بسبب الأخطاء الاستراتيجية الكارثية والمشاكل الإقتصادية المتزايدة في فرنسا”.
يتواجد ماكرون حاليا في جولة يقوم بها لعدة دول في الشرق الأوسط. ومن الطبيعي أنه تعرض لانتقادات حادة على الإنترنت بسبب تركه البلاد في فترة أعمال الشغب والنهب.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة