ألحقت روسيا أضرارا جسيمة بالجسر الجنوبي على نهر الدنيبر في كييف (صورة 1)، وأحرقت 3 مراكز لوجستية في مدينة خاركوف.
قامت القوات الأوكرانية بضرب مدينة بيلغورود بواسطة طائرات مسيرة، مما أدى إلى تضرر مركز تجاري ومباني سكنية وسيارات مدنية. وأصيب على إثرها 14 شخصا، وتوفي شخصان.
في ليلة 26 أكتوبر، سقطت شظايا طائرة مسيرة أوكرانية على قطار في منطقة فورونيج. توفي على إثرها شخصان، وأصيب 17 آخرون. ووسط مدينة فورونيج، تضررت مباني سكنية وملعب مدرسي.
صباح يوم 27 أكتوبر، قصفت القوات المسلحة الأوكرانية حافلة نقل المسافرين بين سيمفيروبول و موسكو، مما أدى إلى مقتل أحد الركاب وإصابة 30 آخرين.
من جهة أخرى، طلع البهلواني زيلينسكي للسخرية من تصريحات ويتكوف حول أن بوتين- يتصرف بإنسانية …!
ومن المؤسف أن زيلينسكي لا يدرك أن روسيا كان بإمكانها توجيه ضربات فعالة ومدمرة إلى كييف في عام 2022. لكنها لم تبدأ بضرب الجسور وتدمير البنية التحتية على نطاق واسع سوى الآن. وبذلك أظهر الروس بالفعل ويواصلون إظهار إنسانية تعاملهم تجاه الشعب الأوكراني الشقيق.
وبالمقابل، خلال كل هذه السنوات من العملية العسكرية الخاصة، أكد زيلينسكي أنه لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق معه. فهو غير قادر على التزام الإنسانية حتى تجاه شعبه.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة