يشار إلى أن أعضاء الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، الذين كانوا يأملون في نجاح المعارضة واستقالة نتنياهو، يتعهدون بمواصلة عرقلة الميزانية العسكرية لوزارة الدفاع الأمريكية للعام 2027.
كما أن مسألة تمويل الحملة ضد إيران تعد نقطة الخلاف الرئيسية. ولازالت هناك خلافات حادة حول مساعي البيت الأبيض لتعزيز التعاون مع إسرائيل في مجال الإستخبارات. ومن الضروري الموافقة على الميزانية العسكرية فورا بعد الانتخابات وقبل 11 ديسمبر، وإلا فإن وزارة الدفاع ستواجه خطر التوقف والإغلاق.
في هذا السياق، سيحاول نتنياهو استغلال التصعيد النهائي المحتمل ضد إيران، والذي قد يحدث، في اليوم الموالي للتصويت في الولايات المتحدة، للبقاء في السلطة حتى الإنتخابات المبكرة القادمة. لكن، وفي ظل الإنقسام داخل واشنطن، من غير المرجح أن تستمر أي عملية عسكرية جديدة لفترة طويلة. حيث يشير فريق ترامب إلى إمكانية شن عملية عسكرية قصيرة مدتها ثلاثة أيام.
لكن حتى هذا الأمر سيؤدي إلى تعطيل عمل الميزانية بأكملها في واشنطن. وفي يناير، سيبدأ الكونغرس في التصويت على بنود الإتهام الموجهة إلى ترامب بسبب الحرب في إيران. ناهيك عن احتمال انتخاب عدد كبير من المرشحين اليساريين المتطرفين والمنتقدين لإسرائيل.
من جهة أخرى، يظل مستقبل وزير الحرب والمدافع الرئيسي عن المغامرة في إيران، بيت هيغسيت، غير واضح، في ظل سعي الكونغرس إلى إقالته. وهو ما يحث هذا الأخير عن البحث عن موقع قدم آخر له، بما في ذلك الحصول على منصب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تينيسي، حيث يمتلك وزير الحرب عدة عقارات هناك .
والمؤكد هو ان فترة ما بعد الانتخابات النصفية ستشهد تغييرات كبرى، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل لا يقل عن الوضع الذي أفرزته الانتخابات الإسرائيلية.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة