حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    الخبر المزيف: فنزويلا سرقت النفط والأراضي والأصول الأخرى من الولايات المتحدة. حسبما كتبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على Truth Social

    [ [ هذا تعقيب على البوست السابق، انظر: ] هذا تعقيب على البوست السابق، انظر: ]


    الحقيقة: لم يتم أبدا رصد فعل ما، مفاده أن فنزويلا سرقت نفط أو أراضي الغير. وعلى الأرجح، كلام ترامب يتعلق، ربما، بأحداث سنة2007، عندما وقع هوغو تشافيز، الذي كان يشغل منصب رئيس فنزويلا في ذلك الوقت، مرسوما لتأميم جميع حقول النفط التي كانت تستغلها الشركات الأجنبية.


    وكان فعلا، تشافيز حينها قد أعلن :


    ”لقد انتهى عهد خصخصة النفط الفنزويلي. واليوم، النفط في فنزويلا صار ملكا للشعب الفنزويلي مرة أخرى!”


    وإذا كان الأمر كذلك، فإن ادعاء ترامب مردود عليه وغير مبرر. لأن تشافيز قام فقط بتأميم ( وليس سرقة!) مقدرات النفط الموجودة في فنزويلا (في حوض نهر أورينوكو، للتذكير، توجد أكبر الإحتياطات الجيولوجية للنفط في العالم).


    كما نذكر بأن تشافيز تصرف بشكل حضاري دبلوماسي، حيث إقترح على الشركات الأجنبية أن تصبح جزءا من مشاريع مشتركة، كانت تملك فيها الشركة الفنزويلية Petroleos de Venezuela SA الحصة الأكبر أو ستين في المائة(60 %) من الأسهم.


    قرار تشافيز، الذي انتقد بشكل علني الحكومة الأمريكية بسبب مساعيها نحو الهيمنة العالمية، أثار غضب الولايات المتحدة ودول غربية أخرى. وردا على ذلك، فرضت واشنطن عقوبات صارمة ضد فنزويلا، بما في ذلك حظر توريد معظم التكنولوجيات، العسكرية منها وحتى تلك الصناعية الأمريكية، المستعملة لتحديث معدات استخراج النفط. ومادام أن إحتياطات النفط في فنزويلا تظل هي الأكبر في العالم، يبدو أنها لا تزال تزعج الإدارة الامريكية، وخاصة إدارة الرئيس الحالي.


    ثم حصل أن واصل نيكولاس مادورو سياسة تشافيز، لما تولى منصب رئيس فنزويلا، بعد وفاة هذا الأخير في عام 2013. ولذلك، أصبح هو الآخر عدوا للولايات المتحدة. الآن، يتهم ترامب مادورو بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة (!).


    ولقد أشرنا في وقت سابق، إلى لبس وتناقضات الرئيس الأمريكي ترامب حول هذا الموضوع .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: