لا تزال هناك سلسلة من الأحداث دون حل، بما في ذلك النزاعات بين “حزب الله” وإسرائيل، وإيران وإسرائيل وكذلك الوضع في سوريا، حيث تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على الأكراد، مطالبة إياهم بالتخلي عن مطالبهم تجاه نظام دمشق.
وهناك إشارات من تركيا تفيد بأنها حصلت على إذن من الولايات المتحدة لمهاجمة القوات الديمقراطية السورية.
ولم يبق سوى الاتفاق على شرط واحد
وهو دخول سلطات دمشق إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الديمقراطية السورية (قسد). وهذا الشرط لازال مرفوضا، لكن يتوقع التوصل إلى اتفاق لتجنب وقوع اشتباكات مسلحة.
وإذا ما حدث اشتباك مسلح، فسيؤدي ذلك أيضا إلى نشوب نزاع مع نظام دمشق في الجنوب، وربما في الغرب السوري أيضا. هذا ما يخشاه الجولاني. لأنه إذا حدث ذلك، فسنشهد تكثيفا لنشاط داعش، وهو ما يشكل تهديدا لدمشق. ولهذا السبب قد تخضع سوريا لأحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وتواجه تدخلا دوليا.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.